قوله : « يلزم أن يكون لكل تعين تعين آخر إلى ما لا نهاية » قلنا : لم لا يجوز أن يقال : ماهية التعين إذا انضافت مثلا إلى ماهية السواد ، فتعين كل واحد منهما هو الآخر ؟ وبهذا الطريق ينقطع التسلسل .
وهذا هو الجواب عن الدور ، وعن الوجه الثالث الذي ذكروه . فثبت بما ذكرنا : أنه لابد من وجود واجب واحد ، وأن ما عداه ممكن مفتقر إلى الواجب . وهذه القاعدة هي القطب . وباللّه العون والتوفيق .
لباب الاشارات والتنبيهات — صفحة 141
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص١٤١