الشك « 1 » - هو الوقوف على حد الطرفين من الظن مع تهمة ذلك الظن .
الخاطر « 2 » - علته السانح « 3 » .
الإرادة - علتها الخاطر .
الاستعمال - علته الإرادة ، وقد يمكن أن يكون علة لخطرات أخرى ، وهو الدور ، يلزم جميع هذه العلل [ التي ] « 4 » هي فعل الباري ، ولذلك نقول إن الباري عز وجل صيّر مخلوقاته بعضها سوانح لبعض ، وبعضها مستخرجة لبعض ، وبعضها متحركة ببعض « 5 » .
إرادة المخلوق - هي قوة نفسانية تميل نحو الاستعمال عن سانحة ، أمالت إلى ذلك « 6 » .
المحبة - مطلوب النفس ، ومتمّمة القوة التي هي اجتماع الأشياء ، ويقال :
هي حال النفس فيما بينها وبين شئ يجذبها إليه .
العشق - إفراط المحبة .
الشهوة - هي مطلوب القوة المحيية وعلة تكاملها السببية « 7 » ، هي مشتقة
هامش
( 1 ) قارن مادة : شك ، عند الجرجاني ص 87 .
( 2 ) الخاطر ما يخطر في القلب من تدبير أو أمر ، وهو الهاجس أيضا .
( 3 ) السانح الرأي العارض في يسر - ومن الطريف ترتيب الكندي لهذه العوامل من حيث القوة والضعف ومن حيث ترتيب بعضها على بعض .
( 4 ) زيادة رأيت أنها لابد منها للايضاح .
( 5 ) راجع في هذه الفكرة الأساسية للكندي رسالته في الفاعل الحق الأول . . الخ
( 6 ) قارن تعريف الإرادة فيما تقدم - وهناك تعريف للإرادة بالمعنى المطلق ، وهنا - كما يقول الكندي - تعريف للإرادة الانسانية ، أو نحوها . قارن في هذا رأى ابن سينا في الإرادة ، في رسالة القدر ورأى ابن رشد في كتابه « الكشف عن مناهج الأدلة » - القضاء والقدر .
( 7 ) قراءة اجتهادية - ويمكن أن تفهم الكلمة على أكثر من وجه . وكنت قد اقترحت قراءتها في نشرة سابقة : الشهية أو الشهوية ، ولكني عدلت عن ذلك ، وإن كان له وجه