خاصيته ، ويقال : هو المركب من أشياء متفقة في الجنس مختلفة في الحد « 1 » .
الإرادة « 2 » قوة يقصد بها الشئ دون الشئ .
المحبة « 3 » علة اجتماع الأشياء
الإيقاع « 4 » - فعل فصل « 5 » زمان الصوت بفواصل متناسبة متشابهة .
الاسطقس « 6 » - منه يكون الشئ ، ويرجع إليه منحلّا ، وفيه الكائن بالقوة ؛ وأيضا هو عنصر الجسم ، وهو أصغر الأشياء من جملة الجسم .
الواحد « 7 » - هو الذي بالفعل ، وهو فيما وصف به تارة [ بالعرض ]
العلم - وجدان الأشياء بحقائقها .
الصدق - القول الموجب ما هو والسالب ما ليس هو ؛ وهو أيضا إما إثبات شئ ليس هو ، وإما نفى شئ عن شئ هو له « 8 » .
الكذب - القول الموجب ما ليس هو والسالب ما هو
هامش
( 1 ) تجد التفصيل عند الجرجاني ص 9 ، ولكن تعريف الكندي يوجد بنصه عند الخوارزمي ص 84 . والفارابي يحدد للإرادة معنى خاصا . راجع تاريخ الفلسفة في الاسلام ص 156 من الطبعة الثانية ، القاهرة 1948 . وتعريف الكندي للإرادة هو أساس رأى المتكلمين فيها ، خصوصا الغزالي - راجع التهافت ص 36 - 41 ط . بيروت 1927 .
( 2 ) في م م ب : بالجنس - بالحد .
( 3 ) هذا صدى رأى انباذوقليس في أن القوتين الفاعلتين في حركة العناصر هما الحب والكراهية .
( 4 ) الايقاع في الموسيقى هو تلك النقرات التي تتتالى من خفيف وثقيل مصاحبة للنغم - خوارزمي ص 140 - 141 .
( 5 ) في كتاب « المقابسات » للتوحيدى ( مقايسة رقم 91 ) : فصل يكيل زمان الصوت ؛ ولهذا وجه ، لأن الايقاع تقسيم للصوت ولكن نص مخطوطنا أوجه .
( 6 ) كلمة معربه عن اليونانية : - الأصل أو الاسطقس أو العنصر أو الجزء
( 7 ) في الأصل يمكن أن تقرأ : الواجب ، وقد عدلت عن هذه القراءة ، لأن محور كتاب الكندي في الفلسفة الأولى هو الواحد الحق والواحد بفعل مؤثر خارجي ، وهو ليس واحدا بالحقيقة ، بل بفعل الواحد الحق - راجع ما تقدم
( 8 ) يخيل إلى أن هنا تناقضا ، ولكني لم أعدل شيئا من النص ، لأنه يمكن أن يفهم بتأويل بعيد .
لكن لعل الصواب هكذا : إما إثبات شئ لشئ هو له ، وإما نفى شئ عن شئ ليس هو له .