موصوف لا واصف ؛ ويقال : هو غير قابل للتكوين والفساد وللأشياء التي تزيد لكل واحد من الأشياء التي مثل « 1 » الكون والفساد ، في خاص جوهره التي إذا عرفت « 2 » عرفت أيضا بمعرفتها الأشياء العارضة في كل واحد من الجوهر الجزئي ، من غير أن تكون داخلة في نفس جوهره الخاصي « 3 » .
الاختيار - إرادة قد تقدمها روية مع تمييز .
الكمية - ما احتمل المساواة وغير المساواة
الكيفية - ما هو شبيه وغير شبيه
المضاف - ما ثبت بثبوته آخر .
الحركة « 4 » - تبدل حال الذات .
الزمان - مدة تعدها الحركة ، غير ثابتة الأجزاء « 5 » .
المكان « 6 » - نهايات الجسم ؛ ويقال : هو التقاء أفقى المحيط والمحاط به
الإضافة - نسبة شيئين ، كل واحد منهما ثباته بثبات صاحبه
التوهم « 7 » - هو الفنطاسيا ، قوة نفسانية مدركة للصور الحسية مع غيبة
هامش
( 1 ) في الأصل : بمثل ، ولعلها تحريف
( 2 ) في الأصل : عرف .
( 3 ) هكذا في الأصل ، والتعريف - رغم قصور العبارة - واضح : الجوهر متقوم بذاته . . غير كائن ولا فاسد ، ولا يقبل ما يشبه الكون والفساد من أشياء تلزمها أعراض ، لأنه في هذه الحالة لا يكون جوهرا متقوما بذاته . وأساس هذا كله أن الجوهر لا يقبل إلا المحمولات العرضية المتغيرة ، فلا يقبل شيئا جوهريا آخر .
( 4 ) تشمل الحركة عند الكندي ما تشمله عند أرسطو ، كما سنرى ذلك في « رسالة في وحدانية اللّه . . » الخ وفي غيرها وفي كتاب في الفلسفة الأولى ص 51 .
( 5 ) راجع هذا التعريف بنصه عند الخوارزمي ص 83 .
( 6 ) راجع الجرجاني ص 154 ، والخوارزمي ص 83 .
( 7 ) التوهم غير موجود عند الجرجاني - أما الوهم فله عنده ( ص 173 ) تعريف آخر هو المأخوذ عن ابن سينا - راجع تعريف الفنطاسيا عند الخوارزمي ص 73 وتعريف المتصرفة عند الجرجاني ص 132 . راجع أيضا رسالة الكندي في ماهية النوم والرؤيا .