فصل « 1 » [ 7 ] في بيان الغرض من الأفعال والأعمال الإنسانيّة والغاية في العبادات والطّاعات الشّرعيّة
اعلم أنّ كلّ نوع من أنواع الموجودات ، وإن كان مشاركا مع غيره في كثيرة من الأحوال « 2 » والصّفات ، لكنّه « 3 » يمتاز عن ما عداه بخاصّيّة يكون بها تماميّة « 4 » ذاتها من حيث هي هي . إذ الشّيء لا يمكن وجوده وتحقّقه بمجرّد الأمر العامّ ما لم ينضمّ إليه فصل يمتاز به عن غيره ويكون مقوّما لوجوده في نفسه وذاته ومحصّلا « 5 » لذلك الأمر العام بحسب حصّة « 6 » منه . ولا محالة يكون مبدأ ذلك الفصل حقيقة موجودة يكون مظهرا لآثار مخصوصة . وكمال كلّ موجود يستتبع كمال ظهور آثاره المخصوصة . وللإنسان من جملة أنواع الموجودات
هامش
( 1 ) دا : - فصل .
( 1 ) دا : - فصل .
( 2 ) تا : + والطاعات .
( 3 ) ك ، تا : لكن .
( 4 ) آس : قائمة .
( 5 ) تا : محصل .
( 6 ) دا : حقيقة .