لا يخلو من خمسة أقسام ؛ لأنّها إمّا مفيدة « 1 » مصلحة نافعة ، أو مفسدة ضارّة .
وكلّ واحدة منهما على قسمين ، لأنّ المفيدة « 2 » إمّا بحيثيّة يكون تناولها ضروريّا « 3 » وتركها مضرّا مفسدا مؤدّيا إلى علل وأدواء « 4 » لا علاج لها ولا « 5 » دواء يصلحها ؛ أو « 6 » لا يكون كذلك ، بل يكون تناولها موافقا للطّبع وملائما للمزاج ومعطيا للقوّة ، وتركها وإهمالها لا يوجب فسادا ولا ضررا . والمضرّة إمّا بحيثية يكون تركها ضروريا واستعمالها موجبا « 7 » للهلاك ، أو « 8 » مؤديّا إلى أمراض لا دواء لها ؛ وإمّا أن « 9 » لا يكون « 10 » كذلك ، بل يكون تركها غير واجب ، وإن كان تناولها لم يخلو « 11 » عن مضرّة ما « 12 » . فهذه أربعة أقسام . والقسم الخامس ما تساوت نسبة تناولها وتركها إلى المزاج « 13 » والطّبيعة ، حيث لا منفعة في فعلها وتركها ولا مضرّة في أخذها ورفضها .
فكذلك الأفعال والأعمال الإنسانيّة « 14 » في تأثيرها للفطرة الأصليّة للرّوح الإنسانيّة « 15 » . فإنّ للرّوح « 16 » حالة أصليّة « 17 » عبّر عنها « 18 » لسان « 19 » ترجمان الشّريعة بالفطرة الأصليّة « 20 » ، وصرّح بها في قول القائل الصّادق المصدّق ( عليه وآله
هامش
( 1 ) ك ، دا ، تا : - مفيدة .
( 2 ) آس : - لأنّ المفيدة .
( 3 ) تا : ضرورة .
( 4 ) دا : وادعوا .
( 5 ) ك ، آس : - لا .
( 6 ) تا : و .
( 7 ) ك ، تا : موجدا .
( 8 ) ك ، دا ، تا : و .
( 9 ) تا : - أن .
( 10 ) دا : يكون .
( 11 ) آس ، تا : لم تخلو .
( 12 ) ك ، تا : + في أخذها / مج ، دا : - ما .
( 13 ) آس : للمزاج .
( 14 ) مج : الإنساني .
( 15 ) آس : الإنساني .
( 16 ) آس : الروح .
( 17 ) ك ، تا : - ولا مضرة . . . أصلية .
( 18 ) ك ، تا : منها .
( 19 ) مج : بلسان .
( 20 ) ك ، تا : + للروح الإنسانية فإنّ للروح حالة أصليّة .