فإذن ، فضائل الأعمال وتفاضل بعضها على بعض ، إنّما يكون بقدر تأثيرها في إصلاح النّفس وتصفية القلب « 1 » وتنويره وإعداده لأن تفيض « 2 » عليه علوم المكاشفة ومعارف الحقّ . وكما أنّ تصقيل « 3 » المرآة وتصفيتها ممّا « 4 » يحتاج إلى أعمال « 5 » وأفعال سابقه معدّة وأحوال متقدّمة شرطيّة ، بعضها أقرب إلى الصّقالة التّامة من « 6 » بعض ؛ فكذلك أحوال القلب الحاصلة من الأعمال المتقدّمة المتوقّف عليها جلاء بيت القلب وصفاؤه ، لينزل « 7 » فيه المعارف الحقّة والمعالم الرّبوبيّة . فالحالة « 8 » القريبة أو « 9 » المقرّبة من « 10 » صفاء القلب هي « 11 » أفضل ممّا دونها لا محالة ، بسبب القرب من المقصود « 12 » الأصلي والمطلوب « 13 » الحقيقي .
* * *
هامش
( 1 ) مج : النّفس .
( 2 ) مج ، دا ، آس ، تا : يفيض .
( 3 ) تا : التّصقيل .
( 4 ) مج : لا .
( 5 ) مج : الأعمال .
( 6 ) مج : عن .
( 7 ) مج ، آس : لتنزل .
( 8 ) مج ، آس : فالجلاء .
( 9 ) تا : و .
( 10 ) مج : عن / آس : في .
( 11 ) آس : - هي .
( 12 ) مج : المقصد .
( 13 ) ك ، تا : المطلب .