غاويا هالكا ، فضلّ وأضلّ وغوى وأغوى !
چون ديدهء راه بين ندارى * قايد قرشي به از بخارى « 1 »
وربّما « 2 » يقول بعضهم « 3 » : الأعمال بالجوارح لا وزن لها وإنّما النّظر إلى القلوب ؛ وقلوبنا وآلهة بحبّ اللّه واصلة إلى معرفة اللّه عاكفة في حظائر القدس ، وإنّما نخوض في الدّنيا و « 4 » الشّهوات بأبداننا ؛ فنحن مع الشّهوات واللّذّات بالظّواهر والأبدان لا بالبواطن والقلوب . ويزعمون أنّ مباشرة الشهوات و « 5 » مزاولة المعاصي والخطيئات لا تصدّهم « 6 » عن طريق اللّه ، لقربهم منه ومنزلتهم لديه . ولا يعلم الأحمق السّفيه الزّنديق أنّ بهذا الكلام المزخرف المنتج لعذاب الحريق يرفع درجة نفسه الخسيسة عن درجة الأنبياء ( عليهم الصّلوات والتّسليمات ) ، إذ كانت صدّهم عن طريق اللّه « 7 » خطيئة واحدة ، حتّى كانوا يبكون على ما يعدّونه « 8 » معصية وذنبا ، وينوحون « 9 » عليه سنين متوالية « 10 » .
ثمّ إنّ كثيرا مّا رأينا جماعة من المتكايسين كياسة عوجاء وفطانة بتراء ، بعد ما اشتغلوا بفنون من المقدّمات العقليّة أو « 11 » الأبحاث الكلاميّة ، تشوّشت عليهم الظّواهر ، وتطرّقت إليهم اعتراضات ، وتخاطرت لهم تناقضات في أصول
هامش
( 1 ) مج ، آس : - وهذا كلّه . . . قايد قرشي به از بخارى / در نسخههاى « ك » و « دا » و « تا » از « وهذا كله . . . » تا « قايد قرشي به از بخارى » پس از عبارت « اتّباع هوى النفس » ( در ص 10 ) آمده است .
( 2 ) مج : - وربّما / آس : - ربّما .
( 3 ) مج : بعضهم يقول .
( 4 ) ك ، آس ، تا : - الدّنيا و .
( 5 ) آس : + اللّذّات .
( 6 ) أصل ، ك ، مج ، دا ، تا : لا يصدّهم .
( 7 ) مج ، آس : - لقربهم منه . . . طريق اللّه .
( 8 ) دا : يعتبرونه .
( 9 ) تا : يؤذون .
( 10 ) ك ، دا ، تا : + وقد نبّه اللّه تعالى أهل السلوك العلمي . . . ( از آنجا كه در نسخهء أصل ديده نشد ، در پايان كتاب خواهد آمد . )
( 11 ) ك ، تا : و .