Skip to main content

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — Page 242

Contributors:

P.242
الجزئين غير الحال في الجزء الآخر وهو المعنى من انقسام الحال بانقسام المحل وفيه نظر لأنا نقول لم لا يجوز ان يكون الحال بتمامه حالا في بعض اجزاء المحل ويكون ذلك البعض من المحل منقسما ، قوله عاد الكلام فيه ولزم التسلسل قلنا إن أردتم بالتسلسل تركب المحل من اجزاء غير متناهية بالفعل فلزومه ممنوع ، وان أردتم بالتسلسل تركبه اجزاء غير متناهية بالقوة فلزومه مسلم لكن بطلان التالي ممنوع وما قيل سلمنا انه حلول السريان لكنّه لم قلتم انه يلزم انقسام الحال فان الوجود حال في الجسم الموجود حلول السريان والجسم منقسم ، والوجود غير منقسم لما مر ليس بشئ إذ القول بانقسام المحل مع عدم انقسام الحال حلول السريان « 33 » انكار البديهي والقول بان الوجود حال في الموجود حلول السريان باطل نشاء من عدم الامتياز بين الأمور الذهنية والخارجية فان الوجود إضافة عارضة للماهية في العقل بالقياس إلى الغير وحلوله في المحل ليس كحلول السواد في الجسم في الخارج . « واما الثاني فلانه لا يلزم من عدم مطابقة الكلى لما تحته من الافراد بحسب المقدار والعوارض عدم مطابقته إياها أصلا » إذ المطابقة « 34 » بحسب انتفاء العام وإذا كان كذلك « فيجوز ان يطابقها بحسب الماهية على معنى ان المفهوم الكلى المنتزع من كل فرد من افراده هو مفهوم ذلك الكلى »
Footnote
( 33 ) - زه وزد : انكار للبديهى
( 34 ) - زه : لان المطابقة ، زد : إذ المضايقة