ولمّا تلخّصت « 1 » شرائط الإنتاج ، ظهر أنّ القرائن المنتجة خمسة . « 2 »
« ب » [ 2 ] ، هذا الشكل ينتج الجزئية الموجبة ، والسالبتين ، « 3 » لكنّه لا ينتج الكلية الموجبة ، لأنّها لا تحصل إلّا من موجبتين كليتين ، وذلك لا ينتج موجبة كلية .
أمّا لمّا فلأنّ الأصغر الذي حمل على كل « 4 » الأوسط يجوز أن يكون أعمّ منه ، « 5 » والأكبر الذي حمل على كلية « 6 » الأوسط يجوز أخصّ منه ، فحينئذ يحتمل أن يكون الأصغر أعمّ من الأعمّ - من الأكبر - فكيف يمكن أن يقال كل الأصغر أكبر ؟
وأمّا إنّا فلأنّ بيانه إن كان بالأوّل فلا بدّ من عكس النتيجة والموجبة الكلية لا تحفظ الكمية . وإن كان بالثاني فهو لا ينتج الموجبة . وإن كان بالثالث فهو لا ينتج الكلي .
« ج » [ 3 ] هذا الشكل يخالف الأوّل في شرطية « 7 » لجواز « 8 » أن يكون صغراه سالبة وكبراه جزئية . والثاني في شرطية « 9 » لجواز « 10 » اتفاق مقدمتيه في الكيف وكون كبراه جزئية . والثالث في شرط واحد وهو جواز أن يكون صغراه سالبة .
فأمّا « 11 » الشرط الثاني فهو معتبر في الكل .
هامش
( 1 ) مل : تحصّلت .
( 2 ) آك ، مج ، مل : خمس .
( 3 ) آك ، دا : السالبة / مل : السالبة كلية .
( 4 ) مل : + واحد .
( 5 ) دا : - منه .
( 6 ) آك : كل / دا ، مل : كلة .
( 7 ) مل : شرطية .
( 8 ) دا : يجوز .
( 9 ) مل : شرطية .
( 10 ) دا : يجوز .
( 11 ) مل : وأمّا .