الأوسط فيه محمولا في الصغرى موضوعا في الكبرى . لأنّ الترتيب الطبيعي غير حاصل إلّا فيه ، لأنّ الذهن ينتقل من الموضوع إلى الأوسط ومنه إلى المحمول . فلا جرم كان إنتاجه بيّنا . ثم إن عكست كبراه صار الأوسط محمولا في المقدمتين وهو الشكل الثاني ، ولذلك يرتدّ « 1 » الثاني إلى الأوّل بعكس الكبرى .
وإن عكست صغراه صار الأوسط موضوعا في المقدمتين وهو الشكل الثالث ، ولذلك « 2 » يرتدّ الثالث « 3 » إلى الأوّل بعكس الصغرى . وإن عكست مقدمتيه معا « 4 » صار الأوسط موضوعا في الصغرى ومحمولا في الكبرى وهو الشكل الرابع . وهو في غاية البعد عن الطبع لتغير كلتا مقدمتيه عن النظم « 5 » الطبيعي « 6 » ووقوع الطرفين في الوسط والوسط في الطرفين .
وقد « 7 » اشتركت الأشكال الأربعة في أنّه لا قياس عن جزئيتين ، ولا « 8 » عن سالبتين ، ولا عن صغرى سالبة كبراها جزئية ، إلّا في الممكنات . والنتيجة تتبع أخس المقدمتين في الكم مطلقا ، وفي الكيف إلّا إذا كانت الصغرى سالبة ممكنة والكبرى موجبة ضرورية .
* * *
هامش
( 1 ) دا : يريد .
( 2 ) دا : كذلك .
( 3 ) مل : الثالث .
( 4 ) دا : - معا .
( 5 ) دا : الكم .
( 6 ) آك ، دا ، مل : والطبع .
( 7 ) مل : - و .
( 8 ) دا ، مل : - لا .