هذا آخر كلامنا المختصر في الشرطيات .
أما الخاتمة
ففي بيان هيئآت تلحق الحمليات والشرطيات في اللغة العربية فيفيدها زيادة أحكام « 1 » :
« ف « آ » [ 1 ] ، قد يدخل في الحمليات صيغة " إنّما " يقتضي تخصيص المحمول بذلك الموضوع ، كقولك « إنّما الإنسان كاتب » ؛ وهناك إيجابان :
أحدهما : إيجاب دلّ على حصول المحمول للموضوع ، والثاني إيجاب الحصر . وأحدهما غير الآخر .
« ب » [ 2 ] ، وكذا إذا أدخل " الألف واللام " على المحمول أفاد هذا الحصر ، لكن يجب حينئذ أن يصرح بالربط . وذلك دونه . كقولك « الإنسان هو الضاحك » فلو حذف الربط لأشعر التركيب المقيد . وقد يصرح بالربط مع تكرّر النسبة في لغة الفرس فيفيد الحصر أيضا ، كقولك « زيد است كه دبير است » .
فإذا أدخل حرف السلب على هذه القضايا أفاد رفع الحصر ، لا رفع المحمول . كقولك « ليس الإنسان هو الضحاك » . وإن أريد به رفع المحمول وقع رفع الحصر تبعا .
« ج » [ 3 ] ، وقد يكون حرف السلب داخلا على موضوع القضية وحرف الاستثناء داخلا على محمولها ، فيفيد اتحاد المحمول والموضوع تارة وتلازمها أخرى ، كقولك « ليس الإنسان إلّا البشر أو الناطق » .
هامش
( 1 ) آك : + واللّه أعلم بالصواب / مل ( نسخه بدل ) : + وحذف هذه البياض في المنسخ منه .