في تلازم الشرطيات
[ تلازم المتصلات ]
أما المتصلات ، فمتى « 1 » تخالفت في الكيفية ، وتوافقت في الكمية والمقدم ، وتناقضت في التوالي ، فهي متلازمة متعاكسة . لأنّك إذا حكمت على شيء بأنّه يوجد معه شئ آخر ، أو يلزمه شيء آخر ، وجب أن يحكم بأنّه لا يوجد ذلك الشيء مع نقيض ذلك الآخر ، أو « 2 » أن لا يلزمه الآخر ، وبالعكس . وهذا الاعتبار لا يختلف ، سواء كانت القضية كلية أو جزئية .
[ تلازم المنفصلات ]
وأمّا المنفصلات ، فالحقيقية « 3 » يلزمها من جنسها ما يوافقها « 4 » في الكم ، ويخالفها في الكيف « 5 » ، ويناقضها « 6 » في المقدّم ، لزوما غير متعاكس « 7 » . أما اللزوم ، فلأنّك إذا « 8 » حكمت على شيئين بامتناع اجتماعهما وارتفاعهما لزم « 9 » أن يكون نقيض كل واحد منهما لازما مساويا للآخر ، ومتى كان كذلك استحال وقوع المعاندة بين كل واحد من الجزئين وبين نقيض الآخر . فلا جرم متى صدقت الموجبة صدق أنّه لا عناد البتة بين أحد جزئيها وبين نقيض الآخر . وأما
هامش
( 1 ) آك ، دا ، مل : فهي إذا .
( 2 ) آك ، دا ، مل : ومع .
( 3 ) آك ، دا : + منها .
( 4 ) دا : يوافق .
( 5 ) دا : الكيفية .
( 6 ) دا : تناقضها .
( 7 ) آك ، دا ، مل : معاكس .
( 8 ) آك ، دا ، مل : متى .
( 9 ) آك ، مج ، مل : لزمك .