فإنّهم يقولون يرسم الجنس « 1 » بكذا وكذا .
واعلم « 2 » أنّ هذا التعريف ليس الّا للجنس « 3 » المنطقي وكأنّه لا ماهية له وراء هذا القدر ، فإنّه لا معني لكون الحيوان جنسا الّا كونه مقولا على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب " ما هو " ؛ فهو بالحدود أشبه لأنّه إنّما يكون رسما لو كان الجنس المنطقي حقيقة « 4 » مغايرة لهذا الاعتبار و « 5 » ملزومة له ، لكنّه ليس كذلك .
[ المقوم للنوع هو الجنس الطبيعي ]
ج [ 3 ] في أنّ الجنس من حيث هو جنس ، ليس مقوّما « 6 » لماهية النوع ، لأنّ كونه جنسا عارض إضافي « 7 » يعرض له « 8 » بالنسبة « 9 » إلى أنواعه ، فهو متأخر عن تلك الأنواع لا محالة والمتأخر لا يكون جزءا ؛ ولأنّه لو كان مقوّما للنوع من حيث هو جنس ، لوجب . في كل نوع ، بل في كل شخص أن يكون جنسا ، بل المقوم للنوع هو « 10 » الماهية التي عرضت « 11 » لها الجنسية .
هامش
( 1 ) آك ، دا ، مل : الجنس يرسم .
( 2 ) دا : إن علم .
( 3 ) مل : الجنس .
( 4 ) مل : حقيقته .
( 5 ) آك ، دا ، مل : - و .
( 6 ) مل : متقوما .
( 7 ) آك : + للجنس الطبيعي .
( 8 ) آك : - له .
( 9 ) مج : + له .
( 10 ) آك ، دا : - للنوع هو .
( 11 ) مج : المعروض .