وهو الفصل ، أو لا يكون واحدا من القسمين ، وسنبيّن بالدلالة « 1 » أنّه لا بدّ وأن يكون ذلك جنس جنس ، أو جنس فصل ، أو فصل جنس ، أو فصل فصل ، على اختلاف مراتبها .
ثم إنّ الجنس قد يشارك غيره في الاندراج تحت جنس آخر فوقه ، « 2 » فيكون نوعا بالنسبة إلى ذلك الجنس . « 3 »
ثم إنّ الأجناس قد تترتّب متصاعدة لا إلى اللا نهاية ، لكن إلى ما لا جنس فوقه وهو جنس الأجناس . والأنواع تترتب متنازلة إلى ما لا نوع تحته ، وهو نوع الأنواع .
والفصل قد يشارك غيره أيضا في الاندراج تحت جنس ، فيكون نوعا بالنسبة إليه ويحتاج « 4 » إلى فصل آخر ، لكنّ الجنس الذي هو فصله المقسّم ، غير الذي هو نوع له .
- وأمّا الدالّ على الخارج عن الماهية ، فتقسيمه على وجهين :
ف « ا » ، ذلك الخارجي إمّا أن يكون لازما ، أو لا يكون . « 5 » واللازم إمّا أن يكون لازما للحقيقة ، أو للوجود . والأوّل إمّا أن يكون بيّن الثبوت بذاته كالزوجية للأربعة ، أو لا يكون كالحدوث للجسم . والثاني كالسواد للزنجي . « 6 » وإن لم يكن لازما فإمّا أن يكون بطيء الزوال كالشيبة والشيخوخة . « 7 » [ أو يكون سريع الزوال كالقيام والقعود . ] « 8 »
هامش
( 1 ) آك ، مل : + إن شاء اللّه تعالى .
( 2 ) آك ، مل : - فوقه .
( 3 ) آك ، مل : إليه ( بجاى « إلى ذلك الجنس » ) .
( 4 ) مج : نحتاج .
( 5 ) مل : + لازما .
( 6 ) آك ، مل : كسواد الزنجي .
( 7 ) آك ، مل : - وإن لم يكن . . . الشيخوخة .
( 8 ) همهء نسخ : - أو يكون سريع . . . القعود ( دليل انتخاب را به تعليقات مراجعه كنيد ) .