الاشراق الخامس في التركيب الثاني « 1 »
لمعة [ 1 ] [ في القياس ومادته ]
العمدة في الحجج القياس ، وهو قول مؤلّف من القضايا يلزمه من حيث الصورة قول آخر . فصحّة القياس لا يستلزم صحة مواده من القضايا بل تسليمها . وبقيد اللزوم يخرج الاستقراء والتمثيل . وقياس المساواة من الأقيسة المركبة ، فلا حاجة إلى قيد يخرجه ، إذ « 2 » الوحدة معتبرة في صدق المعرف .
والقضية إذا جعلت جزء قياس سمّيت مقدمة ، [ و ] اجزاؤها بعد التحليل حدودا .
فان اشتمل على أحد طرفي المطلوب مادة لا صورة فاقترانى حملى ان كان [ الف - 9 ] مركبا من حمليتين ؛ وشرطي ان كان غيره .
وان اشتمل عليه مادة وصورة فاستثنائى .
ويوجد في الاقترانى حد مكرر في المقدمتين محذوف في النتيجة يسمّى الأوسط ، وحدّان هما طرفا المطلوب ، والرأسان « 3 » . فذات الموضوع - وهو الأصغر - صغرى ؛ وذات المحمول - وهو الأكبر - كبرى ؛ والتأليف يسمّى قرينة وضربا ؛
و
هامش
( 1 ) - ايضاح : التركيب الأول هو تركيب القضية من الموضوع والمحمول والنسبة ، والتركيب الثاني هو تركيب القضايا - التي عبّرنا عنها بالقياس - من الصغرى والكبرى ، أو المقدم والتالي .
( 1 ) - ايضاح : التركيب الأول هو تركيب القضية من الموضوع والمحمول والنسبة ، والتركيب الثاني هو تركيب القضايا - التي عبّرنا عنها بالقياس - من الصغرى والكبرى ، أو المقدم والتالي .
( 2 ) - چ : أما .
( 3 ) - وهما الأصغر والأكبر .