تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
لأشياء لا تتحرّك لكن ليس هو بيّنا بنفسه إن كانت الأشياء التي لا تتحرّك أعني التي ينظر فيها التعاليمي مفارقة للهيولي أو في هيولى ( ش ، ت ، 710 ، 7 ) - العلم الطبيعي ينظر في الأشياء المتحرّكة ، والتعاليمي في الأشياء المفارقة بالحدّ لا بالوجود بل النظر في الطبائع المفارقة لعلم أعلى من هذين ( ش ، ت ، 710 ، 16 ) - العلوم الجزئية اثنتان فقط : العلم الطبيعي وهو الذي ينظر في الموجود المتغيّر ، وعلم التعاليم وهو الذي ينظر في الكمية مجرّدة عن الهيولى ( ش ، ما ، 30 ، 1 )

علم التعبير

- علم التعبير هو أيضا من نحو علوم تقدمة المعرفة بما يحدث ( ش ، ته ، 285 ، 18 )

علم التنجيم

- علم الكيفية المتحرّكة ، وهو علم هيئة الكلّ في الشكل والحركة بأزمان الحركة في كل واحد من أجرام العالم التي لا يعرض فيها الكون والفساد ، حتى يدثرها مبدعها إن شاء ، دفعة ، كما أبدعها ، وما يعرض بذلك ، وهذا هو المسمّى علم التنجيم ( ك ، ر ، 377 ، 14 )

علم ثابت

- إن كل علم ثابت هو : أما للذي هو أبدا ، وأما للذي هو أكثر ذلك ( ش ، ت ، 727 ، 13 ) - إن العلم الثابت إنما يكون للأمر الضروري أو الأمر الأكثري هو أمر معروف بنفسه ، وأنه ليس يمكن أن يتعلّم ولا أن يعلم ما ليس بإحدى هاتين الحالتين ( ش ، ت ، 728 ، 4 )

علم الجنس

- علم الجنس ما وضع لشيء بعينه ذهنا كأسامة فإنّه موضوع للمعهود في الذهن ( جر ، ت ، 162 ، 14 )

علم جوّاني

- حدّ العلم الجوّانيّ أنّه العلم بالشيء المدبّر من داخل بالاستحالات ( جا ، ر ، 107 ، 5 )

علم الجوهر

- العلم الثابت الحقي التام من علم الفلسفة هو علم الجوهر ( ك ، ر ، 372 ، 6 ) - علم الجوهر هو أتمّ علم يكون للشيء ( ش ، ت ، 191 ، 6 )

علم حادث

- العلم الحادث في ذاته لا يخلو : إمّا أن يحدث من جهته ، أو من جهة غيره ( غ ، ت ، 148 ، 3 )

علم الحروف

- إنّ . . . العلوم . . . على ضربين : علم الدين وعلم الدنيا ، فكان علم الدين فيها منقسما قسمين : شرعيّا وعقليّا ، وكان العقليّ منها منقسما قسمين : علم الحروف وعلم المعاني ، وكان علم الحروف منقسما قسمين : طبيعيّا وروحانيّا ، والروحانيّ منقسما قسمين : نورانيّا وظلمانيّا ، والطبيعيّ منقسما أربعة أقسام : حرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة ، وعلم المعاني منقسما قسمين : فلسفيّا وإلهيّا ، وعلم الشرع منقسما قسمين : ظاهرا وباطنا ، وعلم الدنيا منقسما قسمين : شريفا ووضيعا ، فالشريف علم الصنعة ، والوضيع علم الصنائع ، وكانت الصنائع التي فيه منقسمة قسمين : منها صنائع