علم بالعلّة
- العلم بالعلّية لا يمكن بدون العلم بالمعلول ، لأنّها نسبة بين العلّة والمعلول ، والعلم بالنسبة لا يمكن بدون العلم بالمنتسبين ( ط ، ت ، 246 ، 12 ) - العلم بالعلّة يفيد العلم بالمعلول ( ر ، ل ، 112 ، 3 )
علم بالغيب
- النظام المحدود الذي في الأسباب الداخلة والخارجة ، أعني التي لا تخلّ ، هو القضاء والقدر الذي كتبه اللّه تعالى على عباده ، وهو اللوح المحفوظ . وعلم اللّه تعالى بهذه الأسباب ، وبما يلزم عنها ، هو العلّة في وجود هذه الأسباب . ولذلك كانت هذه الأسباب لا يحيط بمعرفتها إلا اللّه وحده .
ولذلك كان هو العالم بالغيب وحده وعلى الحقيقة ، كما قال تعالى :
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ
[ سورة النمل :
65 ] . وإنما كانت معرفة الأسباب هي العلم بالغيب ، لأن الغيب هو معرفة وجود الموجود أو لا وجوده ( ش ، م ، 227 ، 7 )
علم بالكل
- العلم بالكل متوقّف على العلم بالجزء ( ر ، م ، 13 ، 1 )
علم بالكلّيات
- إن العلم بالأشخاص هو حس أو خيال ، والعلم بالكلّيات هو عقل ( ش ، ته ، 259 ، 28 )
علم بالمعلول
- العلم بالمعلول لا يفيد العلم بالعلّة ( ر ، ل ، 111 ، 20 )
علم بالنفس
- إنّ العلم بالنفس يكسب للناظر قوة على أخذ مقدّمات لا يكمل العلم الطبيعي دونها ( ج ، ن ، 29 ، 16 )
علم البيان
- علم البيان . . . هذا العلم حادث في الملّة بعد علم العربية واللغة . وهو من العلوم اللسانية لأنّه متعلّق بالألفاظ وما تفيده ويقصد بها الدلالة عليه من المعاني ( خ ، م ، 457 ، 18 )
علم التصوف
- علم التصوّف . . . هذا العلم من العلوم الشرعية الحادثة في الملّة ( خ ، م ، 370 ، 18 )
علم التعاليم
- ما تبرهن في علم التعاليم ليس يصدق على الأشياء المحسوسة ولا طبيعة ما تنظر فيه التعاليم هي طبيعة الأمور المحسوسة . مثال ذلك أن الخط المستقيم ليس يلفى في المحسوسات تام الاستقامة على ما يضعه صاحب العلم التعاليمي ، وذلك أن المهندس يبرهن أن الخط المستقيم إنما يماسّ الدائرة على نقطة والخط المحسوس إنما يماسّ الدائرة المحسوسة على خط أي على جزء منقسم ، وكذلك يضع أن الكرة تماسّ السطح على نقطة والكرة المحسوسة تماسّ السطح المحسوس على سطح ( ش ، ت ، 213 ، 17 ) - إن العلم التعاليمي من العلوم النظرية وإنه علم