علم بالأسباب المطلقة
- إنّ العلم بالأسباب المطلقة حاصل بعد العلم بإثبات الأسباب للأمور ذوات الأسباب . فإنّا ما لم نثبت وجود الأسباب للمسبّبات من الأمور بإثبات أنّ لوجودها تعلّقا بما يتقدّمها في الوجود ، لم يلزم عند العقل وجود السبب المطلق ، وأنّ هاهنا سببا ما . وأما الحسّ فلا يؤدّي إلّا إلى الموافاة ( س ، شأ ، 8 ، 5 )
علم بالأشخاص
- إن العلم بالأشخاص هو حس أو خيال ، والعلم بالكلّيات هو عقل ( ش ، ته ، 259 ، 27 )
علم بالأشياء
- إنّ العلم بالأشياء بعضه طبيعي غريزي مثل ما يدرك بالحواس ومثل ما في أوائل العقول ، وبعضه تعليمي مكتسب مثل الرياضات والآداب وما يأتي به الناموس ( ص ، ر 3 ، 38 ، 8 )
علم بالأضداد
- إن العلم بالأضداد علم واحد ( ش ، ته ، 313 ، 10 )
علم الباطن
- حدّ علم الباطن أنّه العلم بعلل السنن وأغراضها الخاصّيّة اللائقة بالعقول الإلهيّة ( جا ، ر ، 105 ، 6 )
-
علم برّاني
- حدّ العلم البرّانيّ هو العلم بما يدبّر من خارج تدبيرا يقلّ الانتفاع به في الشرف ( جا ، ر ، 107 ، 6 )
علم البرهان
- إن علم البرهان إنما يعرّف من الآراء العاميّة الأعراض المفردة التي تعرض لجنس واحد ( ش ، ت ، 200 ، 7 )
علم برهاني
- من تمام حصول العلم بالشيء أعني العلم البرهاني أن يتقدّم الإنسان فيعرف الأقاويل المتناقضة في ذلك الشيء ثم يعرف حلّها من قبل البرهان الذي يكون في ذلك الشيء . وهذه هي عادة أرسطو في جميع العلوم أعني في المسائل الغامضة منها ( ش ، ت ، 166 ، 14 )
علم بالشيء
- العلم بالشيء ينسب إليه أنواع من النسب أولاها وأخراها بالتقدّم علم ما هو ، والآخر علم لواحقه الذاتية الخاصّة به ، والثالث علم لواحقه الذاتية العامة علم على سبيل الاستعارة ( ج ، ن ، 30 ، 9 ) - معنى العلم بالشيء هو أن يكون عند العالم به محموله هو معقوله ( ج ، ر ، 168 ، 5 ) - متى كان في الشيء الواحد صورة أولى وفرضناها تنقسم إلى فصول لا نهاية لها ، لم نصل بطريق القسمة إلى معرفة طبيعة ذلك النوع لأن العلم بالشيء إنما يحصل إذا انتهينا إلى النوع الأخير ( ش ، ت ، 37 ، 14 ) - العلم بالشيء . . . يحصل على التمام بأن يتقدّم أولا فيعلم وجود الشيء إن لم يكن بيّنا بنفسه ثم يطلب تفهّم جوهره وماهيته بالأشياء التي بها قوامه ، ثم يطلب بعد ذلك معرفة الأمور التي قوامها بذلك الشيء ، وهي اللواحق الذاتية له والأعراض ( ش ، ن ، 82 ، 2 )