تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
السلب الجزئي الذي جاء من الثانية فيستمر صدق السلب الجزئي . الضرب الرابع من صغرى سالبة جزئية وكبرى موجبة كلية مثاله ليس كل ا ب - وكل - ج ب - ينتج سالبة جزئية كقولنا ليس كل - ا ج - كما في هاتين الصورتين . ففي الصورة الأولى كان الباقي من عموم الأوسط للأكبر عن « 1 » بعض الأصغر والسلب عن بعضه مع كون الأكبر مباينا للأصغر بالكلية وفي الثانية عم الأوسط الأكبر وبعض الأصغر في حكم الأكبر فجاء سلب كلى في الأولى وجزئ في الأخرى فصدق السلب الجزئي لا محالة واستمر في النتيجة وكان يبين بطريقة تعرف بالافتراض فيقال يفرض البعض من - ا - الذي ليس - بب - د - فلا شئ من - د ب - وكل - ج ب - فيعود إلى الضرب الثاني من هذا الشكل وينتج لا شيء من - د ج - فيقال بعض - ا د - ولا شئ من - د ج - فليس كل ا ج - وهي نتيجة الضرب الرابع من الشكل الأول والتمثيل في التشكيل أوضح النتيجة أيضا حالا يحوج إلى شيء من هذا . وما لا ينتج في هذا الشكل اثنا عشر ضربا فمنها أربعة من سالبتين لان الأصغر والأكبر فيهما « 2 » يخرجان عن حكم الأوسط كما قيل في الشكل الأول فلا ينتقل الحكم بوساطته من أحدهما إلى الآخر بسلب ولا ايجاب وأربعة من موجبتين لان الطرفين الداخلين تحت حكم الأوسط قد يتفقان وقد يتباينان بالكل أو بالبعض فلا يستمر الحكم بحسبه . وأربعة من جزئيتين لا يلزم منهما حكم لخروج البعضين غير المتعينين عن حكم الأوسط فلا ينتقل الحكم إلى البعض الداخل تحت الحكم لأنه غير متعين
هامش
( 1 ) قط على
( 2 ) قط - فيها .