صالحة للانتاج في الشكل الأول فان الموجبة تنعكس جزئية ولا تصلح كبرى في الشكل الأول فعاد إلى صورة الضرب الأول فأنتج سالبة كلية لكنها عكس المطلوب من جهة حديه الأكبر والأصغر مثاله .
فلا شيء من الحجر انسان ويظهر في المثال العكس مع الشكل وعكس النتيجة مع أصلها وهم بدلوا فقالوا كل - ج ب - ولا شئ من - ا ب - فصارت الصغرى مكان الكبرى وعكسوا فصار لا شئ من - ب ا - فعادت القرينة كما عادت الأولى إلى صورة الشكل الأول فانتجت لا شئ من - ج ا - ثم عكست النتيجة فصارت لا شئ من - ا ج - وهو المطلوب .
الضرب الثالث من صغرى موجبة جزئية وكبرى سالبة كلية كقولنا بعض ا ب - ولا شئ من - ج ب - ينتج سالبة جزئية وهي قولنا ليس كل - ا ج - مثاله .
فليس كل حيوان حجرا ( ولا شيء منه ) « 1 » بعض الحيوان انسان ولا شئ من الحجر انسان فليس كل حيوان حجر الانتقال الحكم بسلب الأكبر إلى بعض الأصغر وهو البعض الذي دخل تحت الأوسط وإذا كان على هذه الصورة والمثال جاء بسلب كلى لان الأصغر باسره يخرج عن حكم الأكبر فيكون لا شئ من الحيوان حجر فان وقع هكذا جاء بسلب جزئي فليس كل انسان ابيض لان الأصغر يدخل بعضه تحت الأوسط وبعضه تحت الأكبر فينسلب الأكبر عن بعض الأصغر والسلب الكلى الذي جاء من الصورة الأولى يصدق معه
هامش
( 1 ) من لا