تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦
ذلك » فليس يعنى « 1 » به « 2 » السواد المطلق ؛ فإنّهما في حدّ السواد واحد ؛ لأنّه يحمل على كليهما « 3 » السواد « 4 » بالسواء ، بل معناه : « إنّ هذا في سواده المخصّص أشدّ من ذلك في سواده المخصّص » فإنّما « 5 » يكون ذلك بالإضافة إلى البياض بأن يكون هذا أقرب إلى البياض من ذلك « 6 » . » « 7 »

[ 122 ] قال : « إلّا الموضوع الغير القابل »

أقول : يعني بذلك الإشعار بأنّ المشهور بين الجمهور من عرو الجدار عن البصر والعمى . أمّا الأوّل فظاهر وأمّا الثاني فلعدم قابليته لذلك ؛ إنّما يكون على اصطلاح قاطيغورياس حيث إنّ المعتبر فيه كون الشيء بشخصه مستعدّا له في وقت من الأوقات وهو ظاهر . « 8 » وذلك بخلاف ما عليه أمره في الاصطلاح الإلهي المعتبر فيه كون الموضوع قابلا له ولو بحسب جنسه . والحاصل : « 9 » انّ عدم البصر للحائط أو العقرب أو ذكورة النساء وعدم اللحية في غير « 10 »
هامش
( 1 ) . ح : نعني .
( 2 ) . التعليقات : - به .
( 3 ) . ق : كلتيهما .
( 4 ) . التعليقات : - السواد .
( 5 ) . التعليقات : وإنّما .
( 6 ) . ح : ذاك .
( 7 ) . التعليقات ، ص 44 .
( 8 ) . ح : قال : « إلّا الموضوع الغير القابل » كأنّه إشارة إلى أنّ المشتهر بين الجمهور من أنّ الجدار متعرّى عن البصر والعمى ؛ لعدم صلوحيته وقابليته بحسب استعداده للبصر إنّما يصحّ بحسب ما عليه اصطلاح قاطيغورياس ؛ لاعتباره كون شأن موضوع العدم بشخصيته في ذلك الوقت لتحليته بذلك الأمر الوجودي ؛ وظاهر أنّ الجدار ليس يصلح بشخصيته تحليته بذلك الأمر الوجودي في شيء من الأوقات . وأمّا إذا نظر إليه بما عليه الاصطلاح الإلهي فيشبه أن يتّصف بالعمى لما في شأنه من قبوله بحسب جنسه لذلك الأمر الوجودي . وبما قد علمت ظهر حال من تحيّر في ذلك وجعله خاليا عن الطرفين بحسب اللغة ذهولا عمّا عليه الاصطلاحان اللذان يترتّب عليه الحكمان . فلذا تسمع الرئيس انّه يقول .
( 9 ) . ح : - وذلك بخلاف ما عليه أمره . . . والحاصل .
( 10 ) . ق : في غيره .
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 666 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )