تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
من الشفاء عدم جنسية ما هو رسم له لا ما عليه حدّه في جوهر ذاته وقوام حقيقته . « 1 »

[ 12 ] قال « 2 » : « التي هي « 3 » فرائض الحقيقة »

أقول : يعني كمالاتها التي تكون لها بحسب طبيعتها المرسلة ومن تلقاء حقيقتها اللا بشرط الشيئية أو كمالاتها التي يتحلّى بها سواء كانت مستندة إليها أم لا .

[ 13 ] قال « 4 » : « أو نوافلها »

أقول : إشارة إلى كمالاتها التي تكون لها بحسب مرتبتها الشخصية ومن تلقائها أو إلى كمالاتها التي تكون لها سواء كانت مستندة إليها أم لا . « 5 »

[ 14 ] قال « 6 » : « كمالات بالقوّة »

أقول : يشمل النفوس السماوية والإنسانية وإن كانت القوّة في إحداهما قوّة التخيّلات والأوضاع والحركات دون التعقّل وفي الأخرى قوّة كليهما معا . وأيضا : انّ التعقّل في إحداهما مبدأ التخيّل وفي الأخرى التخيّل مبدأ التعقّل ، كما يشعر به ما قاله المعلّم الثاني من أنّ الفلك يعقل هذه الأشياء ثمّ يتخيّلها ، ونحن نتخيّل الشيء أوّلا ونعقله ثانيا . ومن هاهنا لاح الفرق بين فصل النفوس السماوية وبين فصل الأنفس الإنسانية . وبالجملة : انّ النفس اسم مشترك يقع على معنى يشترك فيه الإنسان والملائكة السماوية ؛ فحدّ المعنى الأوّل أنّه كمال أوّل لجسم طبيعي إلى ذي حياة بالقوّة ، وحدّ النفس بالمعنى الثاني أنّه جوهر غير جسم كمال لجسم فحرّك له بالاختيار عن مبدأ نطقي - أي
هامش
( 1 ) . ح : - انتهى ؛ ولعلّ المراد من الموجود بالفعل لا في موضوع ماهيّة شأنها وحقيقتها . . . وقوام حقيقته .
( 2 ) . ح : قوله .
( 3 ) . ح : من .
( 2 ) . ح : قوله .
( 3 ) . ح : من .
( 4 ) . ح : وقوله .
( 4 ) . ح : وقوله .
( 5 ) . ق : - قال : « التي من فرائض الحقيقة » . . . إليها أم لا .
( 6 ) . ح : قوله .
( 6 ) . ح : قوله .