1 . أن نعتمد نسخة ونترك الثانية جانبا .
2 . أن نلفق بشكل ما بين النسختين .
وارتأينا اتّخاذ النحو الثاني رغم ما فيه من صعوبة وذلك لما في النسختين من امتيازات لا تسمح لنا ترجيح واحدة على أخرى .
ففي المواضع التي كانت فيها عبارات النسختين قريبة مع بعضها الآخر ، أوردت ما ارتأيته أرجحا في النصّ وأدرجت العبارات الأخرى في الهامش . وفي المواضع التي لم تسمح لنا بالترجيح اضطررنا إلى انتخاب واحدة منها إذ لا مفرّ من ذلك .
وفي سائر الحالات الأخرى : أوردنا إضافات كلّ نسخة - إن أمكن - في المتن ، وإلّا في الهامش .
انتهجنا في تأصيل ما ورد في النصّ من المراجع الأخرى ، نفس الأسلوب الذي اتّبعناه في تقويم الإيمان .
وعلى هذا فكتاب كشف الحقائق الذي بين يدي القرّاء الكرام هو بمثابة تصحيح ملفوق وتحرير جديد جمع بين دفّتيه جميع عبارات النسختين .
وأخيرا نشير إلى الرموز الواردة في الكتاب :
« + » : ونشير به في هوامش كلا الجزءين - المتن والشرح - إلى كون الموضوع الذي يليه مضافا في النسخة المقصودة .
« - » : ونشير به إلى افتقاد النسخة المقصودة إلى الموضوع الذي يلي هذا المرموز .
[ ] : ولتحديد العبارات التي قام الشارح بشرحها وتسهيل الرجوع إليها أدرجنا رقما مسلسلا بين المعقوفتين [ ] في المتن والشرح .
علي اوجبي 1 / 8 / 76
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 180
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١٨٠