منهجنا في تصحيح الكتاب
ألف - منهجنا في تصحيح تقويم الإيمان :
لم يرق أي مخطوط ممّا توفّرنا عليه من تقويم الإيمان المستوى الذي يمكننا معه اعتماده النسخة الأساس في التصحيح « 1 » ، اللّهمّ إلّا المخطوط المزيّن بحواشي الملّا علي النوري وقد راجعه بنفسه وأضاف إليه بعض الحواشي وهو لا شكّ امتاز بدوره إلّا أنّه بوحده لا يرتقي به لاعتماده النسخة الأساس . ولذا قمنا في تصحيحنا لكتاب تقويم الإيمان بتلفيق مخطوطاته معا .
فذكرنا في النصّ ما ارتأيناه صحيحا وأدرجنا في الهامش الحالات الأخرى .
في الحالات التي أرجع فيها المصنّف إلى مصدر أو مرجع ، إن اختلف المنقول مع ما ورد في مظانّه من أصل المرجع أو المصدر ، ذكرنا عبارة المصدر الأصلي في النصّ وعبارة المصنّف في الهامش .
ولمّا لم يكن للكتاب عناوين فرعية إلّا الرصد الأوّل وفصول الكتاب الخمسة ، بادرنا إلى عنونة الأجزاء والأقسام الفرعية التي وردت في الرصد الأوّل والفصول الخمسة بما فيها :
« التقويم » و « التصحيح » و . . . تسهيلا للقرّاء الأعزّاء ، وراعينا فيها محتواها فاقتبسنا العناوين من نفس عبارات المصنّف .
ولمّا كان نثر ميرداماد يميل - كما قدمنا - في بعض الأحايين إلى الصنعة والتكلّف في العبارة واستخدام الغريب من المفردات ، انتوينا تسهيلها وتبسيطها لتتّسع دائرة قرّاء الكتاب ، فاستخرجنا فهرسا من تلك المفردات وأردفناها بمعانيها التي عدنا فيها إلى أهمّ المراجع والمعاجم وأدرجناها مع مجموعة الفهارس وألحقناها بنهاية الكتاب .
ولمّا كانت الحكمة اليمانية تمتاز بدورها الفعّال في السير قدما بالفلسفة الإسلامية الخلّاقة ، آثرنا إلحاق فهرس للمصطلحات والتعابير التي اكتظّ بها تقويم الإيمان .
منهجنا في تصحيح كشف الحقائق :
أمّا في تصحيحنا لكتاب كشف الحقائق فقد اختلف الأمر ، إذ أنّ النسختين التي توفّرنا عليها من الكتاب هما في الحقيقة تحريران منفصلان أو بالأحرى كتابان مستقلّان يختلفان كلّ الاختلاف - إلّا قليلا - في العبارات .
ولذا كان ولا بدّ أن ننتهج النحوين التاليين :
هامش
( 1 ) . ورد في فهرست نسخههاي خطّي دانشكدهء إلهيات ومعارف إسلامي تعرف لنسخة بخطّ المؤلّف باسم تقويم الإيمان ، وبعد مراجعتنا للمخطوط اتّضح لنا أنّه أثر آخر للمؤلّف باسم التقديسات .