الطبقة الثانية للامتناع
واجب أن لا يوجد * ليس بواجب أن لا يوجد
ممتنع أن يوجد * ليس بممتنع أن يوجد
ليس بالممكن العلمي أن يوجد * ممكن العامي أن يوجد
الطبقة الثالثة للامكان الخاص
ممكن أن يكون * ليس بممكن أن يكون
ممكن أن يكون * ليس بممكن أن يكون
وكل واحدة من هذه الطبقات الثلاث متلازمة متعاكسة ونقائضها أيضا كذلك . وأما اللازم الذي يكون أعم من الملزوم ، فالضابط فيه : أن نقيض كل طبقة يكون لازما أعم للطبقة الأخرى . وذلك لأن الطبقات لما كانت ثلاثة كان نقيض الواحدة منها يندرج تحته الباقيتان « 18 » فيكون ذلك النقيض بالنسبة إلى كل واحد منها بعينه يكون أعم منها .
ثم هاهنا سؤالات « 19 » :
الأول : قول القائل : إن قولنا : واجب أن يوجد ، يلزمه أنه ممتنع أن لا يوجد ( وهذا ) انما صح لو كان المفهوم من قولنا : واجب أن يوجد ، مغاير للمفهوم من قولنا : ممتنع أن لا يوجد ، لامتناع كون الشئ لازما لنفسه . لكنا لا نعقل من كون الشئ واجب الوجوب ، الا أنه يمتنع عدمه .
وإذا كان أحد المفهومين عين الآخر ، بطل القول يجعل أحدهما لازما للآخر .
الجواب : أن الوجوب عبارة عن التعين التام للموجود ، والامتناع عبارة عن التعين التام للمعدوم . وعلى هذا التقدير فقد ظهر الفرق بين المفهومين .
السؤال الثاني : أنكم أثبتم لقولنا : واجب أن يوجد ، لازمين : أحدهما :
هامش
( 18 ) تقرأ أيضا : المنافيتان
( 19 ) اشكالات : ص .