قال الشيخ : « القضايا الحملية ثمان » ثم أخذ يذكرها مع أمثالها « 11 » التفسير : موضوع القضية اما أن يكون شخصيا أو كليا .
وبتقدير كونه كليا . فاما أن لا يبين فيه كمية الحكم ، واما أن يبين أن الحكم ثابت في كل أفراده ، وأما أن يبين أن الحكم ثابت في بعض أفراده .
فهذه أربعة . وكل واحد منها ، اما أن يحكم عليه بالايجاب أو بالسلب .
فالمجموع ثمانية .
مثال الشخصية الموجبة : قولنا : زيد كاتب . ومثال الشخصية السالبة : قولنا : زيد ليس بكاتب . ومثال المهملة الموجبة : قولنا :
الانسان كاتب . ومثال المهملة السالبة : قولنا : الانسان ليس بكاتب .
ومثال الكلية الموجبة : قولنا : كل انسان كاتب . ومثال الكلية السالبة :
لا شئ من الانسان بكاتب . ومثال الجزئية الموجبة : قولنا بعض الناس كاتب . ومثال الجزئية السالبة : قولنا : ليس كل الناس بكاتب ، أو قولنا : بعض الناس ليس بكاتب ، أو قولنا : ليس بعض الناس بكاتب .
فهذا هو الإشارة إلى حصر القضايا الحملية في هذه الثمانية .
هامش
( 11 ) نص عيون للحكمة : « والقضايا الحملية ثمان : شخصية موجبة .
كقولك : زيد كاتب . وشخصية سالبة . كقولك : زيد ليس كاتب - والموضوع فيهما جميعا لفظ جزئي - ومهملة موجبة كقولك : « ان الانسان لفى خسر » ( العصر 2 ) ومهملة سالبة . كقولك : الانسان ليس في خسر - والموضوع في كليهما كلى : وتقدير الحكم عليه : مهمل . ومحصورة كلية موجبة .
كقولك : كل انسان حيوان ، ومحصورة كلية سالبة . كقولك : ليس ولا واحد من الناس بحجر . وجزئية موجبة . كقولك : بعض الناس كاتب . وجزئية سالبة . كقولك : ليس كل انسان بكاتب ، وبعض الناس ليس بكاتب - فان كلتيهما تسلبان عن البعض ، ويجوز أن يكون في البعض ايجاب -