الأولى « 86 » ؛ ولكن « 87 » ليس يظهر له شيء منها عن ذواتها داخلة « 88 » في الزمان والآن ، بل عن ذاته ، والترتيب الذي عنده شخصا فشخصا « 89 » بغير نهاية ، فعالم علمه [ بالأشياء ] « 90 » بذاته هو « 91 » الكلّ الثاني لا نهاية له ولا حدّ ، وهناك الأمر .
[ 14 - ] فص « 92 »
علمه الأول لذاته لا ينقسم . علمه الثاني « 93 » عن ذاته إذا تكثّر « 94 » لم تكن الكثرة في ذاته بل بعد ذاته ،
وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها
« 95 » . من هناك يجري القلم « 96 » في اللّوح [ المحفوظ ] « 97 » جريا متناهيا إلى [ يوم ] « 98 » القيامة ، [ و ] « 99 » إذا كان مرتع « 100 » بصرك ذلك الجناب « 1 » ومذاقك من ذلك « 2 » الفرات كنت في طيب ، ثمّ تدهش .
هامش
( 86 ) في الأصل وش وك وج : « ظاهريته الأول » وفي م : « ظاهرية الأول » ، وفي ت « ظاهرية الأولى » ، ولعل ما أثبتناه هو الصواب .
( 87 ) في ش : « ولكنه » .
( 88 ) « داخلة » لم ترد في ش .
( 89 ) في الأصل : « فشخصيا » ، وما أثبتناه من ش وم وت وك وج .
( 90 ) الزيادة من ت .
( 91 ) في ش : « وهو » .
( 92 ) « فص » لم ترد في ش .
( 92 ) « فص » لم ترد في ش .
( 93 ) « علمه الثاني » لم ترد في ت .
( 94 ) الجملة السابقة مشوشة في ش ، وفي ت : إذ الكثير .
( 95 ) سورة الأنعام / 59 .
( 96 ) « القلم » لم ترد في م .
( 97 ) الزيادة من ك .
( 98 ) الزيادة من ك .
( 99 ) الزيادة من ك .
( 100 ) في ش وم : « مربع » .
( 1 ) في ش : « ولك الحباب » ، وفي ك : « الجنات » .
( 2 ) في ج : « ذاك » .