هو - ظاهر « 74 » ، فهو ينال الكلّ من ذاته ، فعلمه بالكلّ بعد ذاته ، وعلمه بذاته نفس ذاته ، فتكثّر « 75 » علمه بالكلّ كثرة بعد ذاته « 76 » ، ويتّحد الكلّ بالنسبة إلى ذاته ، فهو « 77 » الكلّ في وحدة .
[ 12 - ] فص
هو الحق ، فكيف لا « 78 » وقد وجب . هو الباطن فكيف لا « 79 » وقد ظهر ، فهو ظاهر من حيث هو باطن ؛ وباطن من حيث هو ظاهر « 80 » ، فخذ من « 81 » بطونه إلى ظهوره ؛ يظهر ويبطن « 82 » .
[ 13 - ] فص
كلّ ما عرف سببه من حيث يوجبه « 83 » فقد عرف ، وإذا رتّبت الأسباب « 84 » انتهت أواخرها إلى الجزئيّات الشخصية على سبيل الايجاب ، فكلّ « 85 » كلّي وجزئي ظاهر عن ظاهريّته
هامش
( 74 ) في الأصل : « ظاهر فيه » ، وقد حذفنا « فيه » لعدم ورودها في م وت وك وج واستغناء السياق عنها .
( 75 ) في ت : « فكثرة » ، وفي ج : « فيكثر » .
( 76 ) « نفس ذاته . . - إلى - . . . بعد ذاته » لم ترد في ش .
( 77 ) في ش : « وهو » .
( 78 ) في ك وج : « وكيف لا » .
( 79 ) في ك : « وهو الباطن وكيف لا » .
( 80 ) في م : « هو الظاهر » .
( 81 ) « من » لم ترد في ش وت .
( 82 ) في ش : « يظهرك ويبطن » وفي ت : « حتى يظهرك ولينطق » .
( 83 ) في م وج : « أوجبه » وفي ش وت : « يوجد » .
( 84 ) « وإذا رتبت الأسباب » لم ترد في ش .
( 85 ) في م : « وكل » .