الفصل العاشر القول في قوة التخيل
والقوة المتخيلة هي التي تدرك بها معاني المحسوسات « 1 » . وقد اضطرب بالناظرين نظرهم فيها . فمنهم من رآها حسا « 2 » ، ومنهم من رآها ظنا « 3 » ، ومنهم من حكم عليها بأنها مركبة من رأي وحس « 4 » ، وبيّن أن هذه القوة ليست واحدة من القوى ولا مركبة منها « 5 » . لأن « 6 » ما يصدق على واحدة منها بالكل
هامش
( 1 ) راجع أرسطو :Arist . : De An . III . 3 . 427 a 17 ; II . 12 . 424 a 18؛ ابن رشد :
تلخيص كتاب النفس ، اهواني ص 62 س 17 ؛ 15065 ، حيدرآباد :
57 و 62 .
( 2 ) المخطوطة : نفسها .
( 3 ) عرّف ابن سينا الظن ، فقال : الشفاء ، ورقة 192 الف 3 : والظن هو الاعتقاد الميل إليه مع تجوز الطرف الثاني .
( 4 ) راجع أرسطو :Arist . : De An . III . 3 . 427 a 21؛ وابن سينا عرف الرأي بقوله ( شفا ، ورقة 192 الف 3 ) : فالرأي هو الاعتقاد المجزوم به .
( 5 ) أرسطو :Arist , : De An . III . 3 . 427 b . 6 ; 428 a 25؛ ابن رشد تلخيص ، اهواني :
59 ، حيدرآباد ، 53 ، والمخطوطة الفارسية ، ورقة 49 الف 11 :
پس بايد كرد مردمانى را كه ويم را قوتى پنداشتند از رأى وحس محمود مركب ، وگفت نه چنانست از آنكه اگر مركب بودى از حس ورأى محمود بايستى كه حس ورأى محمود كار كردندى در يك چيز در سپيد وسياه وما نه چنين يمى بينيم . . . »
( 6 ) المخطوطة : لا ما يصدق .