تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الفخر الرازى على الاشارات — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
ما لا نهاية له فيقطع إليها ما لا نهاية له ثم كل وقت يتجدد يزداد عدد تلك الأحوال وكيف يزداد عدد ما لا نهاية له ومن هؤلاء من قال إن العالم وجد حين كان أصلح لوجوده ومنهم من قال لا يمكن وجوده الا حين وجد ومنهم من قال لا يتعلق وجوده بحين ولا بشيء آخر بل بالفاعل ولا يسئل عن لم فهؤلاء هؤلاء وبإزاء هؤلاء قوم من القائلين بوحدانية الأول يقولون إن واجب الوجود بذاته واجب الوجود في جميع صفاته وأحواله الأولية له وانه لن يتميز في العدم الصريح حال الأولى فيها به أن لا يوجد شيأ أو بالأشياء أن لا توجد عنه أصلا وحال بخلافها