تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطلح الفلسفي عند العرب — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
سبق من الاقسام ؛ كاعتقادنا أنّ « 471 » نصرة الأخ عند كونه ظالما ( مقولة ) مشهورة ، « 472 » أخذا من قول الجمهور : « 473 » انصر « 474 » أخاك ظالما أو مظلوما . ( و ) « 475 » عند التّحقيق يتبيّن « 476 » أنّه ليس بمشهور ، وأنّ المراد به انّما هو دفعه عن الظّلم وكفّه عنه . وأمّا المخيّلات « 477 » ؛ فعبارة عن ما يؤثر في النّفس ترغيبا وتنفيرا « 478 » يقوم مقام « 479 » التّصديق ، وإن لم يكن مصدّقا ( به ) « 480 » ، كتشبيه العسل بالعذرة « 481 » ، في تنفير النّفس عنه « 482 » . وأمّا مبادئ العلوم ؛ فهي « 483 » المقدّمات « 484 » التي بها يبرهن على « 485 » تلك العلوم .
هامش
( 471 ) س ، د : كاعتقاد فلان .
( 472 ) ل ، م : مشهورا .
( 473 ) س ، د : اخذا من الجمهور . ق ، ل ، م : اخدا عن قول الجمهور .
( 474 ) ق : وانصر .
( 475 ) + ل ، م .
( 476 ) التحقيق يتبيّن : ق ، تكررت فيها العبارة : التحقيق اخذا من قول الجمهور وانصر أخاك فتبيّن .
( 477 ) س ، د : المنحلات .
( 478 ) تنفيرا : ( ه ) س ، د ؛ توفيرا : ( ر ) س ، د .
( 479 ) ق : مقامه .
( 480 ) + ل ، م .
( 481 ) س ، د : كنسبة العمل بالعذرة . ق : كتشبيه العسل بالغدية والعذرة ( ج عذرات ) الغائط ، وقد يقال على أردأ ما يخرج من الطعام . يراجع : القاموس ، مادة ( عذر ) .
( 482 ) إلى هنا تنتهي مخطوطة ( ل ) ؛ وتبعا لها النشرة الناقصة ( م ) ؛ بعد الآن ستكون المقابلة بين س ( - د ) وق إلى آخر النص ؛ فلاحظ .
( 483 ) س ، د : وهي .
( 484 ) س ، د : المقدمة .
( 485 ) س ، د : عن .