يشترك « 85 » فيه كثيرون ؛ كزيد ، وعمرو ؛ وكذلك كلّ ما وقع في امتداد « 86 » الإشارة اليه . وربّما يطلق « 87 » لفظ الجزئي « 88 » على ما يقال عليه وعلى غيره كلّيّ آخر « 89 » ؛ سواء « 90 » كان صالحا لان يشترك فيه كثيرون ، كالانسان والفرس بالنّسبة إلى الحيوان ؛ أو غير صالح ، كزيد وعمرو بالنّسبة إلى الانسان .
وأمّا الذّاتيّ ؛ فعبارة عن ما يقال على شيء ، وهو سابق في « 91 » الفهم على ذلك الشّيء « 92 » المقول عليه من ضرورة فهمه ؛ كالحيوان و « 93 » النّاطق بالنّسبة إلى الانسان . [ س 5 / أ ] وأمّا العرضيّ ؛ فعبارة عن ما يقال على شيء ، وفهمه غير ضروري السّبق من فهم ذلك الشيء عليه ؛ كالأسود والأبيض بالنّسبة إلى الانسان والفرس ؛ وسواء كان جوهرا في نفسه كالمثال المذكور ، أو عرضا مقابلا للجوهر كالسّواد والبياض ، ونحوه « 94 » .
وأمّا الجنس ؛ فعبارة عن ذكر « 95 » أعمّ كلّيتين « 96 » مقولين في جواب : ما هو ؛ كالحيوان بالنّسبة إلى « 97 » الانسان .
وأمّا النّوع ؛ فعبارة عن ( ذكر ) أخصّ « 98 » كلّيين « 99 » مقولين في
هامش
( 85 ) ل ، م : يشرك .
( 86 ) س ، د : ابتداء .
( 87 ) ل ، م : اطلق .
( 88 ) س ، د : الجزئي . ق : الجزئي . ل ، م : الجزي .
( 89 ) س ، د : اخر ، ل ، م : اخر .
( 90 ) ق : سوا . ل ، م : سوان .
( 91 ) ق : من .
( 92 ) س ، د : على فهم الثاني .
( 93 ) س ؛ د : أو .
( 94 ) ل ، م : ونحو هذا .
( 95 ) ذكر : - ل ، م .
( 96 ) ق : كلين .
( 97 ) + ( ه ) ق .
( 98 ) س ، د : اخصر .
( 99 ) ق : كلين . س ، د : كليتين .