أصول البرهان هي « 174 » المبادئ والمقدمات الأول ؛ وهي التي يعرفها الجمهور ، مثل قولنا : « 175 » « الكلّ أعظم من الجزء » و « الأشياء المساوية لشيء واحد بعينه ، فهي متساوية » .
العلّة الهيولانية هي معرفة : هل الشيء ؟
والعلة الصّوريّة هي معرفة : ما الشيء ؟
والعلة الفاعلة هي معرفة : كيف الشيء ؟
والعلة اللمّائية هي معرفة : لم الشّيء ؟
اما البرهان « 176 » فهو « 177 » الحجّة .
الخلف ، بفتح الخاء « 178 » هو الرديء من القول ، المخالف بعضه بعضا .
الاستقراء هو معرفة « 179 » الشيء الكليّ بجميع اشخاصه ؛ مثل ان « 180 » يقال :
« استقرى فلان القرى وبيوت السّكّة » ، إذا طافها ولم يدع شيئا منها .
المثال هو « 181 » أن نشير « 182 » إلى شخص من اشخاص الكلّيّ لندلّ « 183 » به عليه .
( المصطلح الفلسفي - 15 )
هامش
( 174 ) هي ، + ص .
( 175 ) قولك ، ف ، ي .
( 176 ) اما ، + ص .
( 177 ) هو ، ف ، ي .
( 178 ) كذا ( ! ) ؛ والمعروف انه الخلف ، ويسمى البرهان بالخلفdia tau adunatou )انظر :
بدوي ، البرهان لابن سينا ، القاهرة 1954 ، ص 259 ) أو القياس بالخلف -reduc tio ad impossibile، تبعا لأرسطوطاليس مباشرة ، انظر :Ross . D . : Aristotle , London 53 . p , 4691
( 179 ) تعرف ، ف ، ي .
( 180 ) مثل أن ، + ص .
( 181 ) هو ، + ص .
( 182 ) تشير ، ف ، ي .
( 183 ) لتدل ، ف ، ي .