والشكل الثالث جزئية موجبة .
والرابعة : كلية موجبة كبرى ، وجزئية سالبة صغرى ، تنتج في الشكل الثاني سالبة جزئية بالرد إلى الامتناع .
والخامسة : كلية سالبة كبرى ، وكلية موجبة صغرى ، تنتج في الأشكال الثلاثة : امّا في الشكل « 166 » الأول والشكل « 167 » الثاني فسالبة كلية ؛ وامّا في الشكل « 168 » الثالث فسالبة جزئية .
والسادسة : كلية سالبة كبرى ، وجزئية موجبة صغرى ، تنتج في الأشكال الثلاثة سالبة جزئية .
والسابعة : جزئية موجبة كبرى ، وكلية موجبة صغرى ، تنتج في الشكل الثالث جزئية موجبة .
والثامنة : جزئية سالبة كبرى ، وكليّة موجبة صغرى ، تنتج في الشكل جزئية سالبة بالردّ إلى الامتناع « 169 » .
الفصل الخامس : في أفودقطيقا
هذا الكتاب هو الرابع ؛ ويسمّى « 170 » باليونانية « 171 » « أفودقطيقا » « 172 » ، ومعناه الإيضاح « 173 » ؛ وذلك انّه يوضّح فيه القياس الصحيح وغير الصحيح .
هامش
( 166 ) الشكل ، + ص .
( 167 ) الشكل ، + ص .
( 168 ) الشكل ، + ص .
( 169 ) راجع بخصوص ضروب الشكل الأول والشكل الثاني والشكل الثالث تبعا لارسطوطاليس ، ياسين خليل ، نظرية أرسطو المنطقية ، ص 98 - 111 .
( 170 ) هذا الكتاب يسمى ، ف ، ي .
( 171 ) باليونانية ، + ص .
( 172 )apodeiktiki، مصطلح استعمله أرسطوطاليس بمعنى البرهان في كتابه الثاني من التحليلات ، الذي وسمه بanalytikun esterun، انظر :Aristotelis Opera , p . 17 ff.
( 173 ) انظر بخصوص معنى الايضاح ما يقوله الكندي ، الرسائل ، ج 1 ، ص 367 س