الفصل التّاسع : في بيوطيقا
وهو الكتاب التّاسع من كتب أرسطوطاليس في « 201 » المنطق ؛ ويسمّى باليونانيّة « بيوطيقا » « 202 » ، ومعناه الشّعريّ ؛ « 203 » يتكلّم « 204 » فيه على التّخييل .
ومعنى التّخييل هو « 205 » إنهاض نفس السّامع إلى طلب الشّيء ، أو الهرب منه ، وإن لم يصدّق به .
والتّخييل ، والتّصوّر ، والتّمثّل ، وما أشبهها ، كثيرا ما تستعمل في هذا الكتاب ، وفي غيره ، لازمة ومتعدّية . يقال : « تصوّرت الشّيء » ، إذا تعمّدت تصويره في نفسي ، « 206 » وتمثّلته وتخيّلته كذلك . وأمّا تخيّل لي ، وتمثّل لي ، وتصور لي ؛ فهي معروفة . وقياس ذلك : تبيّنته ، فتبيّن لي ؛ وتحققته ، فتحقق لي . « 207 »
هامش
( 201 ) ارسطوطاليس في ، + ص .
( 202 ) يسمى بيوطيقا ، ف ، ي . باليونانية ، + ص . وpoietiki، دلالة ارسطوطاليس لمعالجة الشعر ؛ في كتابهperi poietkisفي فن الشعر ( انظر. ) Opera , p . 7441 ffAristotelis.
( 203 ) ومعناه الشعر ؛ ف ، ي . وقوله الشعري يساوق ما ذهب اليه الكندي ( الرسائل ، ج 1 ص 368 س 3 ) .
( 204 ) يتكلم ، ف ، ي .
( 205 ) هو ، + ص .
( 206 ) نفسك ، ف ، ي .
( 207 ) جاء في آخر ص : تمت الحدود الفلسفية للخوارزمي الكاتب ، والحمد للّه رب العالمين .