تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطلح الفلسفي عند العرب — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
القضيّة المحصورة هي التي لها سور . القضية المهملة هي « 135 » التي لا سور لها . القضية الكليّة هي « 136 » التي سورها يعمّ الإيجاب أو السّلب ؛ مثل قولنا : « 137 » « كلّ انسان حيّ » أو « لا واحد من الإنسان حجر » . القضية الجزئيّة هي « 138 » التي لا تعمّ ؛ مثل قولنا : « 139 » « بعض النّاس كاتب » أو « لا كلّ النّاس كاتب » . الجهات في القضايا هي « 140 » مثل قولنا : « 141 » « واجب » أو « ممتنع » أو « ممكن » . القضية المطلقة هي « 142 » التي لا جهة لها .

الفصل الرّابع : في أنولوطيقا

هذا الكتاب الثالث ؛ ويسمى « 143 » باليونانية « أنولوطيقا » « 144 » ؛ ومعناه العكس « 145 » ، لأنّه يذكر فيه قلب المقدّمات وما ينعكس منها وما لا ينعكس . المقدّمة هي القضية التي « 146 » تتقدّم « 147 » في صنعة القياس .
هامش
( 135 ) هي ، + ص .
( 136 ) هي ، + ص .
( 137 ) قولك ، ف ، ي .
( 138 ) هي ، + ص .
( 139 ) قولك ، ف ، ي .
( 140 ) هي ، + ص .
( 141 ) قولك ، ف ، ي .
( 142 ) هي ، + ص .
( 143 ) الثالث و + ص .
( 144 )analytikiبمعنى التحليل ، وهو مصطلح استعمله ارسطوطاليس في كتابه الذي عنونه بanalytikun proterun، انظرAristotelis Opera , p . 42.
( 145 ) قارن ما يقوله الكندي ، الرسائل ج 1 ص 367 س 2 .
( 146 ) التي ، + ص .
( 147 ) تقدم ، ف ، ي .