فالاسم هو « 126 » كلّ لفظ مفرد يدلّ على معنى ولا يدلّ على زمانه المحدود ؛ كزيد وخالد .
والكلمة هي التي يسمّيها أهل اللغة « 127 » العربية « الفعل » ؛ وحدّها عند المنطقيين : كلّ لفظ مفرد يدلّ على معنى ، ويدلّ على زمانه المحدود ؛ مثل مشى ، ويمشي ، وسيمشي ، وهو ماش . [ ص : 5 أ ] .
والرّباطات هي التي يسمّيها النحويّون حروف المعاني ؛ وبعضهم يسمّيها الأدوات .
الخوالف هي التي يسمّيها النحويّون الأسماء المبهمة والمضمرة وأبدال الأسماء ؛ مثل : أنا ، وأنت ، وهو .
القول هو « 128 » ما تركّب من اسم وكلمة .
السّور ، عند أصحاب المنطق ، هو كلّ وبعض وواحد ، ولا كلّ واحد ولا بعض .
القول الجازم هو الخبر دون الأمر والسؤال والنّداء « 129 » ، ونحوها .
القضيّة هي القول الجازم ؛ مثل قولنا « 130 » : « فلان كاتب » ، و « فلان ليس بكاتب » .
القضية الموجبة هي « 131 » التي تثبت شيئا لشيء ؛ مثل قولنا « 132 » : « الإنسان حيّ » .
القضيّة السّالبة هي « 133 » التي تنفي الشّيء عن الشّيء ؛ كقولنا « 134 » : « الإنسان ليس بحجر » .
هامش
( 126 ) هو ، + ص .
( 127 ) في ، + ص .
( 128 ) هو ، + ص .
( 129 ) السؤال والمسألة والنداء ، ف ، ي .
( 130 ) قولنا ، + ص .
( 131 ) هي ، + ص .
( 132 ) قولك ، ف ، ي .
( 133 ) هي ، + ص .
( 134 ) كقولك ، ف ، ي .