امّا الكمون فهو « 66 » استتار الشّيء عن الحسّ في شيء آخر قبل ظهوره « 67 » .
الاستحالة هي « 68 » أن يخلع الشّيء صورته ويلبس صورة أخرى « 69 » .
الإرادة هي « 70 » قوّة يقصد بها الشّيء دون الشيء .
المحال هو جمع « 71 » المتناقضين في شيء واحد وفي « 72 » زمان واحد « 73 » .
العالم هو جرم الكلّ .
الكيان هو الطّبع ، بالسّريانيّة ؛ وبه سمّي كتاب ( الطّبيعة ) « 74 » سمع الكيان ؛ وهو بالسريانيّة : « شمعا كيانا » .
النّواميس هي السّنن التي تضعها الحكماء للعامّة لوجه من المصلحة ؛ واحدها ناموس « 75 » .
الباب الثّاني في المنطق
وهو تسعة فصول :
الفصل الأوّل في ايساغوجي ؛ الفصل الثّاني في قاطيغورياس ؛ الفصل الثّالث في باريأرمينياس ؛ الفصل الرّابع في أنولوطيقا ؛ الفصل الخامس في أفودقطيقا ؛ الفصل السّادس في طوبيقا ؛ الفصل السّابع في سوفسطيقا ؛ الفصل الثّامن في ريطوريقا ؛ الفصل التّاسع في بيوطيقا .
هامش
( 66 ) الكمون هو ، ف ، ي .
( 67 ) الحس كالزبد في اللبن قبل ظهوره ، وكالدهن في السمسم ؛ ف ، ي .
( 68 ) هي ، + ص .
( 69 ) أخرى ، مثل الطعام الذي يصير دما في الكبد ، ف ، ي .
( 70 ) هي ، + ص .
( 71 ) كجمع ، ف ، ي .
( 72 ) واحد في ، ف ، ي .
( 73 ) . . . في جزء واحد ؛ وإضافة واحد ، ف ، ي .
( 74 ) ( الطبيعة ) ، - ص ، ف ، ي . وهي تعريب للعنوان اليونانيfusiki akroasisومعناه « السماع الطبيعي » ؛ انظر : بدوي ، عبد الرحمن ، ارسطوطاليس : الطبيعة ، القاهرة 1384 / 1964 ، ج 1 ، ص 1
( 75 ) واحدها ناموس ، + ف ، ي .