هي مشتقة من الشهوة ، وهي إرادة نحو المحسوسات ؛ ويقال : ان الشهوة هي الشوق ، على طريق الانفعال ، إلى استزادة ما نقص من البدن وإلى انقاص « 97 » ما زاد فيه . ( و ) نريد بالانفعال انه شيء يجرى على خلاف ما يجري به الأمر الذي بالفكر والتمييز .
المعرفة ، رأي غير زائل .
الاتصال ، هو اتحاد النهايات .
الانفصال ، تباين المتصل .
الملازقة ، امساك نهايات الجسمين جسما آخر « 98 » بينهما .
الغضب ، غليان دم القلب لإرادة الغيظ .
الحقد ، غضب يبقى في النفس على وجه الدهر .
الذحل ، « 99 » هو حقد يقع معه ترصد فرصة الانتقام ، واسم الذحل في اللغة اليونانية مشتق من الكمون والرصد « 100 » .
الضحك ، اعتدال دم القلب في الصفاء ، وانبساط النفس ، حتى يظهر سرورها ؛ وأصله بالفعل الطبيعي .
الرضا ، اسم مشترك يقال على مضاده السخط ؛ ويقال على الانفراد وعلى غير ذلك ، والمضادة للسخط « 101 » هي قناعة النفس لما كانت غير قنعة به لعرض احدث لها القناعة بنوع من المضادة .
الفضائل الانسانية ، هي الخلق الانساني المحدود ، وهي تنقسم قسمين اولين : أحدهما في النفس ، والاخر فيما « 102 » يحيط بدن الانسان من الآثار الكائنة عن النفس . اما القسم الكائن في النفس فينقسم ثلاثة أقسام ، أحدها الحكمة
هامش
( 97 ) انقاص ، ص ؛ ( ؟ ) أ ؛ تنقص ، ع .
( 98 ) آخر ، + ص .
( 99 ) ذكر أبو ريدة في ضبط قراءة الذحل « بسكون الذال هو الثأر والعداوة والحقد » ( الرسائل 176 ه 5 ) ؛ والصحيح انّ « الذحل » بسكون الحاء بعد ذال مفتوحة ( راجع القاموس ، مادة « ذحل » ، فهناك جمعها ذحول وأذحال ) ؛ فلاحظ .
( 100 ) استدل أبو ريدة ( 176 ه 6 ) على ما يقابل الذحل في اليونانية باشتقاقlokhiوlokhan، بمعنى الكمون والرصد .
( 101 ) هو ؛ أ ، ع .
( 102 ) فيما ، ص ؛ ما ، أ ؛ مما ، ع ( واحتمل أبو ريدة قراءتها : فيما ، الرسائل 177 ه 4 ) .