وأمّا حدّ الطبيعة ، فانّها من حيث الفعل مبدأ « 201 » حركة وسكون عن حركة .
وأما من حيث الطباع ، فانّها جوهر الهيّ متصل بالأجسام ، متضع باتصاله بها غاية الاتضاع .
وأمّا حدّ الحركة ، فانّها تغيّر « 202 » الهيولى ، إمّا في المكان ، أو الكيفية .
و ( أمّا حدّ المتحرك ، فانّه ) « 203 » المتغير في أحد هذين من مكانه وكيفيته .
و ( أمّا ) « 204 » حدّ الحسّ ، فإنه « 205 » انطباع صور الأجسام في النفس من طريق [ ص : 13 أ ] الآلات المعدة لقبول تلك الصور وتأديتها إلى النفس بمناسبة كل واحدة من تلك الآلات ، لما تقبل عنه صورته .
و ( أمّا حدّ ) المحسوس ، فانّه « 206 » الصور المؤثّرة في آلات الحس أشباحها وأمثالها « 207 » .
و ( أمّا ) « 208 » حدّ الفاعل ، فإنه « 209 » المؤثّر للآثار الشبيهة به لا بالكل ، وغير الشبيهة به بالكلّ .
و ( أمّا ) « 210 » حدّ المنفعل ، فإنه « 211 » القابل في ذاته الآثار والصور .
هامش
( 201 ) و ، ك : مبدء .
( 202 ) و ، ك : واما الحركة فحدها [ غير ] تغير .
( 203 ) + ص . و ، ك : والمتحرك هو .
( 204 ) + ص .
( 205 ) و ، ك : انه .
( 206 ) و ، ك : والمحسوس هو .
( 207 ) و ، ك : وأمثلها .
( 208 ) + ص .
( 209 ) و ، ك : هو .
( 210 ) + ص .
( 211 ) و ، ك : هو .