تسخين حتّى إذا استحكمت السّخونة فيه صار « 1 » هواء .
والنّار ليست سهلة القبول للأشكال فهي يابسة . ولولا الحرارة في الهواء لكان الماء جامدا دائما ، وذلك لافراط البرد فيه . فالماء إذا جمد بالبرد فإنّ سببه « 2 » أنّ الهواء الّذي كان مانعا من الجمود زال عنه المنع . والبرد الّذي يعرض في الهواء بالحقيقة مستفاد من الأرض والماء . وعلى هذا كلام طويل يرجع فيه إلى كتاب الشّفاء .
وبيان أنّ الاختلاف بين العناصر الأربعة اختلاف نوعىّ لا اختلاف في « 3 » الكيفيّات فحسب « 4 » أنّ حركتها مختلفة « 5 » .
هامش
( 1 ) - ج : كان . . . وكذا في الشفاء .
( 2 ) - ض : فان السبب فيه . . .
( 3 ) - ساقط من ف .
( 4 ) - سائر النسخ : بحسب . . .
( 5 ) - كذا .