الفصل الثاني عشر الكلام في « 1 » مقولتى أن يفعل وأن ينفعل من المقالة الثانية من الكتاب الثاني من كتب التحصيل الكلام في مقولتى أن يفعل وأن ينفعل ، وفي اثبات الحركة وتحديدها ، وأحكام لمقولتى أن يفعل وأن ينفعل ، وفي المقولة الّتي تقع فيها الحركة ، وفي بيان أمر السكون
وأمّا مقولة أن يفعل « 2 » وأن ينفعل فهي كالتسوّد [ كالتسويد ] « 3 » ما دام الشيء يتسوّد ، والتبيّض ما دام الشيء يتبيّض ، فالشيء الّذي فيه هذه الهيئة هو منفعل وينفعل ، حاله هي « 4 » أن ينفعل ، والشيء الّذي منه هذه الهيئة على اتّصالها فهو من حيث هو منسوب إليها هو ان يفعل .
ولا يصحّ أن يقال « انفعال وفعل » لأنّهما قد يقالان أيضا للحاصل الّذي انتهت الحركة اليه ، كما يقال في هذه [ هذا ] « 5 » الثوب احتراق ، إذا كان قد حصل
و
هامش
( 1 ) - هكذا وقع عنوان هذا الفصل في النسخة الأصلية وإليك عنوانه في سائر النسخ :
أما نسخة « ف » و « ج » : الكلام في مقولتى أن يفعل وأن ينفعل فصل في اثبات الحركة وتحديدها وفي احكام . . . وأما في نسخة « ض » فقوله « الكلام . . . ان ينفعل » ساقط بل فيها : فصل في اثبات . . .
( 1 ) - هكذا وقع عنوان هذا الفصل في النسخة الأصلية وإليك عنوانه في سائر النسخ :
أما نسخة « ف » و « ج » : الكلام في مقولتى أن يفعل وأن ينفعل فصل في اثبات الحركة وتحديدها وفي احكام . . . وأما في نسخة « ض » فقوله « الكلام . . . ان ينفعل » ساقط بل فيها : فصل في اثبات . . .
( 2 ) - انظر أيضا الفصل السادس من سادسة مقولات منطق الشفاء .
( 3 ) - سائر النسخ : كالتسود ما دام .
( 4 ) - ف ، ض : فحاله ان . ج : وحاله ان .
( 5 ) - سائر النسخ : في هذه الثوب .