بعض بالحركة ، فليس كلّ الاضداد « 1 » يكون [ الانتقال ] من بعضها إلى بعض على هذا السبيل ، بل ربّما كان دفعة « 2 » وهذا هو التضادّ الّذي يكون في الجوهر ، وسنبيّن أنّ كون « 3 » الجواهر يكون دفعة « 4 » ، وأنّ « 5 » الجواهر لا يعرض لها الحركة ، وأنّ الأمر فيه بخلاف ما يكون في الانتقال من السّواد إلى البياض .
والاشتداد « 6 » والتنقّص يكونان حيث تكون الحركة ، فلا يكون جوهر أشدّ من جوهر ولا أضعف من جوهر . ولست أعنى بهذا أنّه لا يكون جوهر أولى من جوهر بالجوهريّة ، فإن الجواهر الأول « 7 » أولى بالجوهريّة من الجواهر الاخر « 8 » وليست أشدّ في الجوهريّة ، فإنّ الأولى يتعلق بوجود الجوهرية والأشدّ يتعلّق بماهيّة الجوهريّة .
الفصل السابع من المقالة الأولى من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في تحديد الجسم
وأوّل « 9 » أقسام الجوهر الجسم ، واثباته مستغنى عنه ، لانّه يدرك بالحسّ .
وأمّا تحديده والدلالة على نحو وجوده فغير مستغنى عنه . و « 10 » قد جرت العادة بان
هامش
( 1 ) - ج : كلاضداد .
( 2 ) - ج : رفعة . ف : دفعه .
( 3 ) - ج : ان يكون الجوهر يكون رفعه .
( 4 ) - ف : دفعه .
( 5 ) - ف : فان .
( 6 ) - ف : فالاشتداد .
( 7 ) - ج : فان الجوهر الأولى . ض ، م : فان الجواهر الأولى .
( 8 ) - ج : لفظة « الاخر » ساقطة .
( 9 ) - ف : فأول . انظر الفصل الثاني من المقالة الثانية من إلهيات الشفاء .
( 10 ) - لفظة « و » ساقطة عن ف .