المتقدّمة « 1 » في أجزاء الحدود ، كقولك « انّ العفيف هو الّذي يقوى على اجتناب اللّذات الشهوانية ولا يفعل » إذا لفاجر يقوى أيضا « 2 » ، فقد وضع أذن القوّة مكان الملكة ، لاشتباه الملكة بالقوّة لانّ الملكة قوّة ثانية « 3 » ، وكقولهم « إنّ القادر على الظّلم ، هو الّذي من شانه وطباعه النّزوع إلى انتزاع ما ليس له ، من يد غيره » فقد وضع الملكة مكان القوّة ، لانّ القادر على الظلم قد يكون عادلا ولا يظلم ، ولا يكون من طباعه هكذا .
ومن ذلك أن يأخذ « 4 » اسما مستعارا أو مشبّها كقولهم « إنّ الفهم موافقة « 5 » » .
و « إنّ النّفس عدوّ « 6 » » .
ومن ذلك أن يضع « 7 » شيئا من اللوازم مكان الأجناس كالواحد والموجود .
ومن ذلك أن يضع « 8 » النّوع مكان الجنس كقولك « انّ الشرّ هو ظلم النّاس « 9 » » والظّلم نوع من الشرّ .
وأمّا من جهة الفصل : فإنّ بحسب الانفعالات فصولا « 10 » ، والانفعالات إذا اشتدّت بطل الشيء ، والفصول إذا اشتدّت ثبت الشيء وقوى . وأن يأخذ « 11 » الأعراض
هامش
( 1 ) ض ، م ، النجاة : المقدمة .
( 2 ) - النجاة : ان العفيف هو الذي يقوى على اجتناب اللذات الشهوانية إذ الفاجر يقوى أيضا ولا يفعل فقد وضع . . .
( 3 ) - م ، ض ، قوة تامة . ج والنجاة : قوة ثابتة .
( 4 ) - النجاة : تأخذ .
( 5 ) - النجاة : موافقه .
( 6 ) - ج ، م ، ض ، النجاة عدد .
( 7 ) - النجاة : ان تضع .
( 8 ) - النجاة : ان تضع .
( 9 ) - ض : ظلم النفس .
( 10 ) - النجاة : واما من جهة الفصل فان تأخذ اللوازم مكان الذاتيات وان تأخذ الجنس مكان الفصل وان تحسب الانفعالات . . .
( 11 ) - النجاة : تأخذ . وكذا ما بعده .