واحد من الموضوع ليس الحكم عليه بالمحمول موجودا ، أو يقال « 1 » ان من الموصوف بالموضوع ما ليس يوصف في زمان « 2 » بالمحمول . وقد تحذف جهة الضرورة في العلوم من المقدمات ، استبانة « 3 » إلى الذّهن والعادة .
فصل ( 6 ) في اعتبار مقدمات البرهان من جهة تقدمها وعليتها وساير شرائطها « 4 »
اعلم أن مقدّمات البرهان علل النتيجة ، والعلل اقدم بالذّات ، فمقدّمات البرهان اقدم بالذّات . وكذلك هي أقدم عندنا من النّتيجة واعرف عندنا ، من جهة ان النتيجة لا تعرف إلّا بها . والأقدم عندنا هو « 5 » الأشياء الّتي نصيبها اوّلا . والأقدم بالطبع « 6 » هو « 7 » الأشياء الّتي إذا رفعت ارتفع ما بعدها ، من غير انعكاس « 8 » . والأعرف عند الطبيعة هو « 9 » الأشياء الّتي تقصد الطبيعة قصدها في الوجود . فالمحسوسات الجزئية إذا رتّبت بإزاء الكليات العقلية « 10 » كانت اقدم عندنا واعرف معا ؛ وذلك كانّها اوّل شيء
هامش
( 1 ) - ض ، يقال المقدمات ان
( 2 ) - ج ، في زمان ما
( 3 ) - ض ، استباقة
( 4 ) - انظر الفصل الحادي عشر من المقالة الأولى من الفن الخامس من منطق الشفاء .
( 4 ) - انظر الفصل الحادي عشر من المقالة الأولى من الفن الخامس من منطق الشفاء .
( 5 ) - الشفاء : هي
( 6 ) - الشفاء : عند الطبع
( 7 ) - الشفاء : هي
( 8 ) - م ، انعكاسها
( 9 ) - م ، هي . وكذا في الشفاء
( 10 ) - ج ، في ايجاد الأنواع . ض ، والايجاد الأنواع