تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
اين حكيم متألّه پس از بررسى در حدوث دهري وسرمدي از همين رهگذر به تحليل پاره‌اى از مسائل متافيزيكى پرداخته است ، كه در ذيل اين سطور به دو نمونهء آن اشاره خواهيم نمود . الف : حقّ تعالى وعلم أو به جزئيات . ثبوت كمال علمي در مرتبهء معلول نشانگر ثبوت كمال علم در مرتبه علّى است ، واز اين حيث تمام كمالات مرتبهء علم در واجب الوجود متحقّق وتمام نقائص علمي از مرتبهء ذات أو منتفى است ؛ از سوى ديگر به مقتضاى برهان لمّى ، كمال علمي مساوق وجود ووزان آن وزان وجود است ، پس هرگاه واجب الوجود حائز تمام وجودها باشد ، تمام كمالات وكمال علمي به نحو اشدّ در أو متحقّق است . سيّد داماد در اين باب گويد : « وهو كلّ الوجود وكلّه الوجود ، وكلّ البهاء والكمال ، وكلّه البهاء والكمال ، وما سواه على الإطلاق لمعات نوره ورشحات وجوده وظلال ذاته ، وإذ كلّ هويّة من نور هويّته فهو الحقّ المتعال ولا هو على الإطلاق إلّا هو » « 1 » . بنا بر تحقيق فوق ، حقّ تعالى عالم على الإطلاق است . ولى از طرف ديگر نحوهء تعلّق علم حقّ تعالى به جزئيات وبخصوص به جزئيات مادّى در أفق زمان مورد اختلاف است ، چه موجودى كه هنوز در جهان مادّه متحقّق نشده چگونه علم حقّ تعالى بدو تعلّق مىيابد ! ؟ ميرداماد حلّ اين معضل را در طرح جهان دهر مىبيند ، وى در مقام حضور واحد جهان مادّى زماني در محضر ربوبي گويد : « زيادة هداية . . . فالامتداد الزماني
هامش
( 1 ) - ر . ك : شرح غرر الفرائد ، إلهيات . ص 43 به نقل از تقديسات ، حكيم سبزوارى عبارت فوق را مشعر بر قاعدهء « بسيط الحقيقة كلّ الأشياء » مىداند .
شرح كتاب القبسات — صفحة 42 | السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي