تبصره :
1 - محقّق داماد گفتار أبو البركات بغدادي را در تحليل حدوث ، برهاني تلويحى بر حدوث دهري دانسته است ، بنا بر بيان أبو البركات « اگر مدّت عدم شئ حادث مورد سؤال قرار گيرد ، مىتوان گفت : تعاقب وجود بر عدم شئ مثلا يك سال بوده ، يا يك مادّه وبالأخره يا يك ساعت ويا يك ثانيه ؛ وبر فرض تمام اين أزمنة ، باز شئ مفروض حادث است ، پس در نتيجة نفس زمان تأثيرى در حدوث ندارد » ، بنا بر اين آنچه در حدوث حادث اثر دارد صرف تأخّر آن از علّت ، ومسبوقيت آن به عدم دهري است .
محقّق داماد گويد : « ومن البيانات التنبيهية لإثبات الحدوث الدهري بحسب سبق سلطان العدم الصريح في متن الواقع من غير اعتبار الامتداد واللاامتداد ، ما أورده الشيخ أبو البركات في المعتبر ناقلا عن الحكماء . . . » « 1 » .
2 - ميرداماد در طىّ بازسازى عبارات ومقالات پيشينيان در تأييد حدوث دهري ، گفتار إبراهيم بن سيّار نظام معتزلي را ، تصريح به حدوث دهري مىداند . وى بنا به نقل شهرستانى گويد : « إنّ اللّه سبحانه وتعالى خلق الموجودات دفعة واحدة على ما هي عليها الآن ، معادن ونباتا وحيوانا وانسانا ، ولم يتقدّم خلق آدم على خلق أولاده . . . » .
سيّد داماد با بهرهگيرى از لفظ « دفعة واحدة » اين عبارت را حمل بر حدوث دهري نموده وبر خلاف شهرستانى به هيچ وجه مشعر مذهب كمون وبروز نمىداند . « 2 »
هامش
( 1 ) - القبسات ، ص 6 .
( 2 ) - القبسات ، ص 118 ، بنا بر تحليل محقّق داماد ، شايد بتوان مكتب كمون وبروز را در عبارات اقدمين به وجه صحيحي توجيه نمود . وى ادلّه ديگرى نيز بر حدوث دهري همچون اثبات دهر در طبائع مرسله ( القبسات ، ص 168 ) اقامه نموده است .