فهذا هو ممّا « 1 » قد « 2 » قالوا ؛ ولكن « 3 » ليس ممّا يمكن أن يصحّ « 4 » بالكلام القياسي ، ولا هو بسديد عند التفتيش . ويشبه أن يكون الأمر على قانون آخر ، وأن تكون هذه المادّة الّتي تحدث بالشركة تفيض إليها من الأجرام السماوية ، إمّا عن أربعة أجرام ، وإمّا عن عدّة منحصرة في أربع جمل عن كلّ واحد منها ما يهيّئه لصورة جسم بسيط . فإذا استعدّ نال الصور [ ة ] من واهب الصور ، أو يكون ذلك كلّه يفيض عن جرم واحد ، وأن يكون هناك سبب يوجب انقساما من الأسباب الخفية علينا .
[ الوجه الأوّل ] :
فإنّك إن أردت أن تعرف ضعف ما قالوه ، فتأمّل أنّهم يوجبون أن يكون « 5 » الوجود أوّلا [ ل ] جسم ، وليس له في نفسه إحدى الصور المقوّمة غير [ ال ] صورة « 6 » الجسمية ، وإنّما تكتسب سائر الصور بالحركة والسكون ثانيا .
وبينّا نحن استحالة هذا وبينّا أن الجسم لا يستكمل له « 7 » وجود « 8 » لمجرّد [ ال ] صورة الجسمية ما لم تقترن بها صورة أخرى ، وليست صورته المقومة « 9 » للهيولي الأبعاد فقط ؛ فإنّ الأبعاد تتبع في وجودها
هامش
( 1 ) . نجا : - فهذا هو ممّا
( 2 ) . م : ممّا هو
( 3 ) . نج ، نجا : - لكن
( 4 ) . نج : يصحح
( 5 ) . خ : + في
( 6 ) . نج : الصور
( 7 ) . م : - له
( 8 ) . م : لوجود
( 9 ) . نج ، نجا : المقيمة