قوله : « ثمّ لا إمكان كثرة هناك إلّا على هذا الوجه » .
معناه : أنّه لا يمكن أن تكون كثرة في المعلول الأوّل إلّا التثليث المذكور . واعلم أنّه دعوى بريئة « 1 » عن البرهان .
قوله : « فقد « 2 » بان لنا فيما سلف أنّ العقول المفارقة كثيرة العدد » .
قد ذكرنا هذا .
قوله : « وبطبيعة إمكان الوجود « 3 » الحاصلة له « 4 » ، المندرجة فيما تعقله لذاته وجود جرمية الفلك الأقصى المندرجة في جملة ذات الفلك الأقصى بنوعه ، وهو الأمر المشارك للقوّة » .
اعلم أنّه جعل إمكان وجود العقل علّة وجود الجرم الأقصى .
قوله : « فيما يعقل الأوّل يلزم عنه عقل » .
جعل عقله « 5 » الأوّل علّة لصدور عقل منه ، وجعل في موضع آخر [ تعقّل ] وجوب « 6 » وجوده بالأوّل علّة العقل « 7 » .
قوله : « وبما يختصّ بذاته على جهتيه « 8 » الكثرة الأولى بجزءيها « 9 » ، أعني المادّة والصورة » .
جعله « 10 » ما له من ذاته علّة لجرم الكثرة الأولى .
هامش
( 1 ) . يمكن أن يقرأ ما في ف : عرية
( 2 ) . كذا / والنص : وقد
( 3 ) . ف : - الوجود
( 4 ) . ف : - له
( 5 ) . هكذا في النسخ
( 6 ) . م : - وجوب
( 7 ) . يمكن أن يقرأ ما في النسخ : « تعقل » أو « لعقل »
( 8 ) . ف : جهة
( 9 ) . يمكن أن يقرأ ما في بعض النسخ : بجرميها
( 10 ) . هكذا في النسخ